قفزة بأسعار النفط العالمية وتراجع بورصات أوروبا واليابان إثر المخاوف العسكرية

كتب: ياسين عبد العزيز

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات اليوم الجمعة، وبالمقابل تراجعت مؤشرات الأسهم المالية في بورصات أوروبا واليابان بشكل جماعي، متأثرة بالتصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي أشار فيها إلى نفاد صبر بلاده مع إيران.

ليبيا: إخلاء مجمع الزاوية النفطي إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة

تأثرت الأسواق المالية بتعطل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ونقص المعروض النفطي، مما أدى إلى قيادة أسعار الطاقة نحو الارتفاع، وسط مخاوف المستثمرين من استمرار استهداف السفن التجارية في المضيق، وتصاعد مستويات التضخم العالمي المرتبط بزيادة تكاليف الوقود.

زادت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 3.47 دولار، بنسبة بلغت 3.3%، ليصل سعر البرميل إلى 109.19 دولار، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.72 دولار، بنسبة وصلت إلى 3.7%، ليسجل 104.89 دولار للبرميل.

سجلت أسعار الطاقة هذه الارتفاعات المتتالية نتيجة حالة الضبابية السائدة حول مفاوضات وقف إطلاق النار، مما دفع المتعاملين في أسواق السلع الأساسية إلى التحوط ضد مخاطر نقص الإمدادات، والتركيز على العقود قصيرة الأجل لتأمين الاحتياجات النفطية للدول المستوردة.

انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.8% في نهاية التداولات اليومية، وتراجعت المؤشرات الرئيسية في بورصات ألمانيا وفرنسا بشكل واضح، ويرجع ذلك إلى الجمود الراهن في المفاوضات بين واشنطن وطهران، والمخاوف المتزايدة من تفاقم معدلات التضخم.

تراجع المؤشر نيكي الياباني في بورصة طوكيو بنسبة بلغت 2% مسجلاً خسارة أسبوعية، وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بعمليات جني أرباح على أسهم شركات التكنولوجيا الرقاقية وفي مقدمتها شركة أدفانتست، نتيجة تزايد القلق من تأثر سلاسل الإمداد العالمية بالأحداث الجارية.

خالفت بورصة نيويورك الأمريكية اتجاه التراجع العالمي السائد في الأسواق الأخرى، حيث سجلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في وول ستريت مكاسب مالية مدعومة بأسهم قطاع التكنولوجيا، وترقب المستثمرين لنتائج القمة الدبلوماسية المقررة في العاصمة الصينية بكين.

زر الذهاب إلى الأعلى