إصابة جنود أمريكيين في الكويت إثر شظايا هجوم صاروخي.. وأضرار بطائرات مسيرة متطورة

وكالات
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تعرض عدد من العسكريين الأمريكيين لإصابات جراء سقوط شظايا ناجمة عن هجوم صاروخي استهدف محيط قاعدة عسكرية في الكويت، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وبحسب ما نقلته شبكة إخبارية أمريكية عن مسؤول مطلع، فإن الهجوم أسفر عن إصابة عدد من أفراد الجيش الأمريكي والمتعاقدين العاملين معه، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في معدات عسكرية وطائرات مسيرة متطورة.
إصابات بين العسكريين الأمريكيين
ووفقًا للمصادر، أصيب ما لا يقل عن خمسة أشخاص من العسكريين الأمريكيين والمتعاقدين بجروح وصفت بأنها طفيفة، نتيجة تساقط شظايا وحطام المقذوفات التي تم اعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.
وأشارت المعلومات إلى أن المصابين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة، دون تسجيل إصابات خطيرة أو وفيات جراء الحادث.
استهداف قاعدة علي السالم الجوية
وذكرت التقارير أن الهجوم استهدف محيط قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، وهي إحدى المنشآت العسكرية التي تستخدمها القوات الأمريكية في المنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، تم استخدام صواريخ من طراز “فاتح-110” خلال الهجوم، فيما تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من اعتراض المقذوفات قبل وصولها إلى أهدافها المباشرة.
أضرار بطائرات MQ-9 Reaper
ورغم نجاح عملية الاعتراض، فإن الشظايا الناتجة عن سقوط الصواريخ تسببت في أضرار مادية داخل القاعدة، شملت تدمير طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper وإلحاق أضرار كبيرة بطائرة أخرى من النوع نفسه.
وتُعد طائرات MQ-9 Reaper من أبرز الطائرات المسيرة المستخدمة في مهام الاستطلاع والمراقبة والعمليات العسكرية، وتصل قيمة الطائرة الواحدة منها إلى نحو 30 مليون دولار.
تصاعد التوترات الإقليمية
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الأمني المتزايد، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن استهداف القواعد والمنشآت العسكرية يمثل مؤشرًا على حساسية المرحلة الحالية، ما يدفع الأطراف المعنية إلى تعزيز إجراءات الحماية والدفاع الجوي تحسبًا لأي تطورات جديدة.
ترقب للردود الرسمية
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل موسعة بشأن ملابسات الهجوم أو نتائجه النهائية، فيما تترقب الأوساط السياسية والعسكرية أي بيانات رسمية إضافية قد توضح حجم الأضرار والخطوات المقبلة للتعامل مع الحادث.
ويُتوقع أن يحظى الملف باهتمام واسع خلال الأيام المقبلة، في ظل انعكاساته المحتملة على الأوضاع الأمنية والعسكرية في منطقة الخليج





