إصابات في مستشفى حيرام وسيطرة عسكرية على قلعة الشقيف

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأحد إصابة 13 شخصاً من العاملين في مستشفى حيرام بمدينة صور جنوبي لبنان، وذلك نتيجة غارة جوية نفذتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط المستشفى، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة بالمبنى وتوقف بعض الأقسام عن تقديم خدماتها الطبية المعتادة.
ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي في بلدة البرج جنوب لبنان
أصدر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة بياناً رسمياً أكد فيه حجم الخسائر البشرية والمادية، وجدد البيان مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر، معتبراً أن استهداف المنشآت الطبية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حماية الطواقم الطبية والمستشفيات.
شهدت الجبهة الجنوبية اللبنانية خلال الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً متسارعاً شمل غارات مكثفة على عدة بلدات، حيث تعرضت قرى أرنون وكفرتبنيت وكفررمان لقصف جوي متواصل، بالإضافة إلى استهداف منطقة كفرجوز في قضاء النبطية وبلدة دبين في قضاء مرجعيون، وهو ما أدى إلى نزوح أعداد إضافية من المدنيين من قراهم ومنازلهم.
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف التاريخية جنوبي لبنان بعد تجاوز قواته لنهر الليطاني، وذكر الجيش أن هذه الخطوة جاءت عقب اشتباكات ميدانية عنيفة مدعومة بغطاء ناري كثيف من القوات البرية وسلاح الجو، كما نشر صوراً لجنوده داخل القلعة التي تعود إلى زمن الحملات الصليبية.
تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول السيطرة على القلعة، مصرحاً بأن وجود القوات في هذا الموقع يعد جزءاً من المنطقة الأمنية المستحدثة جنوبي لبنان، معتبراً ذلك رسالة ميدانية تهدف إلى انتزاع المواقع الاستراتيجية في المناطق الحدودية ضمن العمليات العسكرية الجارية حالياً.
علق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على التطورات الميدانية واصفاً السيطرة على قلعة الشقيف بأنها خطوة ضرورية لتحقيق الأمن طويل الأمد لسكان الشمال، مشيراً إلى أن العمليات مستمرة رغم تكلفتها الباهظة، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات العسكرية وتتزايد المخاوف من تأثيرات ذلك على البنية التحتية والمدنيين في الجنوب اللبناني.





