63 مصابًا في هجوم استهدف مطار الكويت

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت وزارة الصحة الكويتية استقبال 63 مصابًا جراء الهجوم الإيراني الذي استهدف مطار الكويت الدولي، اليوم الأربعاء، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة متابعة تداعيات الحادث وتقديم الرعاية الطبية للمصابين داخل المستشفيات والمراكز الصحية التي استقبلت الحالات القادمة من موقع الهجوم.
استئناف الرحلات الجوية بمطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب T4
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الفرق الطبية تعاملت مع إصابات متعددة ومتفاوتة بين المسافرين والعاملين الذين كانوا موجودين في المطار وقت وقوع الهجوم، مشيرة إلى أن المصابين خضعوا للفحوصات والإجراءات العلاجية اللازمة فور وصولهم إلى المستشفيات، ضمن خطة الطوارئ الصحية التي جرى تفعيلها عقب الحادث.
وأكدت الوزارة أن الحالات المسجلة شملت إصابات متنوعة تضمنت كسورًا في أجزاء مختلفة من الجسم، وإصابات في الرأس، إضافة إلى حالات نزيف دماغي وبتر أطراف وإصابات ناجمة عن الانفجارات، كما استقبلت المستشفيات عددًا من الحالات التي تعرضت لاستنشاق الأدخنة الناتجة عن الحادث.
وأضافت أن الكوادر الطبية والجراحية باشرت التعامل مع الحالات الحرجة فور وصولها، حيث تم إجراء 7 عمليات جراحية كبرى وعاجلة للمصابين الذين استدعت أوضاعهم الصحية تدخلاً طبيًا مباشرًا، مع استمرار متابعة الحالات الأخرى داخل أقسام الطوارئ والعناية الطبية المتخصصة.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن منظومة الإسعاف تحركت بشكل فوري عقب وقوع الهجوم، حيث تم الدفع بـ25 سيارة إسعاف إلى موقع الحدث داخل مطار الكويت الدولي، بهدف تنفيذ عمليات الفرز الميداني وتقديم الإسعافات العاجلة للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفيات المخصصة لاستقبال الحالات.
وبيّنت أن فرق الإسعاف عملت على توزيع المصابين وفق طبيعة الإصابات ودرجة خطورتها، بما يضمن سرعة تقديم الرعاية الطبية اللازمة وتخفيف الضغط على المرافق الصحية، في إطار الإجراءات المعتمدة للتعامل مع الحوادث الكبرى والطوارئ.
وتزامنت التحركات الطبية مع جهود ميدانية نفذتها الجهات المعنية داخل المطار لتأمين الموقع والتعامل مع آثار الهجوم، في وقت استمرت فيه عمليات التقييم والحصر للأضرار التي لحقت بالمرافق والمنشآت المتضررة نتيجة الاستهداف.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الخارجية الكويتية قد أعلنت أن الهجوم الإيراني على مطار الكويت الدولي أسفر عن مقتل شخص واحد، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص الذين تواجدوا في الموقع وقت وقوع الهجوم، مؤكدة أن الحادث تسبب أيضًا في أضرار طالت منشآت حيوية داخل الدولة.
وأوضحت الخارجية أن الأضرار لم تقتصر على مرافق المطار فقط، بل امتدت إلى عدد من المنشآت الحيوية الأخرى، بما في ذلك بعثات دبلوماسية تعرضت لتداعيات الهجوم، مشيرة إلى استمرار أعمال التقييم من قبل الجهات المختصة لحصر حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة.





