كأس العالم 2026.. رونالدو يطارد الحلم الأخير لاستكمال أسطورته الكروية

كتب ـ احمد ابراهيم
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، التي قد تشهد واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في تاريخ اللعبة، مع اقتراب النجم البرتغالي Cristiano Ronaldo من خوض ما يُرجح أن يكون ظهوره الأخير في المونديال.
اقرأ أيضًا.. مواعيد مباريات منتخب السعودية في كأس العالم 2026.. مشوار الأخضر والقنوات الناقلة
وبين ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يستعد قائد منتخب البرتغال لكتابة فصل جديد في مسيرته الاستثنائية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا ظل بعيد المنال طوال سنوات التألق والإنجازات، وهو التتويج بلقب كأس العالم.
رونالدو والبحث عن الإنجاز الوحيد الغائب
رغم بلوغه عامه الحادي والأربعين، لا يبدو رونالدو مستعدًا للتخلي عن طموحاته. فالنجم البرتغالي الذي اعتاد كسر الأرقام القياسية وصناعة اللحظات التاريخية، يدخل البطولة المقبلة بروح المنافس نفسها التي لازمته منذ بداية مسيرته الاحترافية.
ويمتلك قائد البرتغال سجلًا دوليًا استثنائيًا يجعله أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخبات الوطنية، بعدما خاض أكثر من 226 مباراة دولية وسجل 143 هدفًا بقميص منتخب بلاده، محافظًا على مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم العالمية.
رقم تاريخي في كأس العالم
تمثل مشاركة رونالدو المنتظرة في نسخة 2026 محطة استثنائية في مسيرته، إذ سيكون من بين اللاعبين القلائل الذين شاركوا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، بداية من نسخة 2006 وحتى البطولة المقبلة.
ولا يقتصر تميز “الدون” على عدد المشاركات فقط، بل يمتد إلى كونه اللاعب الوحيد الذي نجح في هز الشباك خلال خمس نسخ متتالية من المونديال، وهو رقم تاريخي يسعى إلى تعزيزه بإضافة نسخة سادسة إلى سجله الفريد.
رحلة طويلة بحثًا عن الكأس الأغلى
بدأ رونالدو مشواره في كأس العالم خلال نسخة ألمانيا 2006، حيث قاد البرتغال إلى نصف النهائي، قبل أن يشارك في نسخ جنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014 وروسيا 2018 وقطر 2022.
ورغم نجاحه في حصد معظم الألقاب الفردية والجماعية الممكنة خلال مسيرته، فإن الكأس الذهبية بقيت بعيدة عن خزائنه. فقد توج بدوري أبطال أوروبا خمس مرات، وفاز بالكرة الذهبية في خمس مناسبات، كما قاد البرتغال إلى تحقيق لقبي كأس أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ اللعبة.
البرتغال تراهن على الخبرة والطموح
يدخل المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 مدعومًا بمجموعة مميزة من النجوم القادرين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، إلا أن الأنظار ستظل موجهة نحو قائده التاريخي الذي يمثل رمزًا للطموح والإصرار داخل صفوف الفريق.
ويأمل الشارع الرياضي البرتغالي أن تكون النسخة المقبلة فرصة استثنائية لتحقيق الحلم العالمي المنتظر، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون وقدرة الفريق على المنافسة في الأدوار الإقصائية.
الموعد الأخير مع المجد
بالنسبة لرونالدو، لا تبدو كأس العالم 2026 مجرد بطولة جديدة تضاف إلى سجله الحافل، بل فرصة أخيرة لملامسة الكأس التي استعصت عليه طوال مسيرته. وبين طموح اللاعب وأحلام الجماهير البرتغالية، تبقى البطولة المقبلة مرشحة لأن تكون إحدى أكثر المحطات إثارة في تاريخ أحد أعظم نجوم كرة القدم.
فإما أن تكتمل الأسطورة بالتتويج باللقب الأغلى، أو يبقى كأس العالم الفصل الوحيد الذي لم يُكتب في قصة نجاح استمرت لأكثر من عقدين من الزمن.





