حاكم بورنو النيجيرية يقرر إغلاق مدارس 3 بلدات بعد اختطاف طلاب

كتب: ياسين عبد العزيز
أصدر حاكم ولاية بورنو النيجيرية باباجنا زولوم قرارًا رسميًا يقضي بإغلاق المدارس بشكل مؤقت في بلدات لاسا وديلي وتشول، وجاء هذا التحرك العاجل في أعقاب هجوم مسلح استهدف مدرسة ثانوية حكومية في منطقة أسكيراأوبا، وأسفر الحادث عن اختطاف 36 طالبًا وطالبة أثناء أدائهم امتحانات الشهادة الثانوية بداخل الفصول.
الأمن يكشف كواليس اختطاف عامل ونجله بالإكراه في سوهاج
وتوجه وفد حكومي رفيع المستوى برئاسة مفوض التعليم في الولاية لوان أبا واكيلبي إلى المنطقة المتضررة، وعقد المفوض اجتماعًا موسعًا مع أسر الطلاب المختطفين وزعماء المجتمع المحلي والقيادات التقليدية في تلك البلدات، ونقل المسؤول تعازي وتضامن حاكم الولاية مع العائلات في ظل الأزمة الراهنة.
وتنسق حكومة ولاية بورنو جهودها حاليًا مع الأجهزة الأمنية وقادة المجتمعات المحلية للوصول إلى الجناة، وتسعى كافة الجهات المعنية بالدولة لضمان الإفراج الآمن والسريع عن جميع الطلاب والعاملين بالمدرسة، وتعتبر السلطات قرار تعليق الدراسة بمثابة إجراء احترازي يهدف لحماية بقية التلاميذ من التهديدات.
واقتحم مسلحون مبنى المدرسة الثانوية الحكومية ببلدة لاسا أثناء أداء الطلاب امتحانات المجلس الوطني للامتحانات، وتسبب الهجوم في اختطاف 36 طالبًا من بينهم 25 طالبة و11 طالبًا في حين تمكنت القوات من إنقاذ محتجزين آخرين، وتواصل المجموعات المشتركة عمليات البحث والتمشيط في الغابات القريبة.
وتتابع العائلات النيجيرية تطورات الحادث عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وواتساب وموقع X، ويهتم الرأي العام بمتابعة البيانات الصادرة عن وزارة التعليم وأجهزة الأمن الرسمية، وتبذل الفرق الميدانية أقصى طاقتها لتعقب مسار المسلحين وتأمين عودة الطلاب بسلام.
وشددت الحكومة المحلية على التزامها الكامل بإعادة فتح المنشآت التعليمية فور استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة، وتعمل السلطات على وضع خطة شاملة تهدف لتعزيز إجراءات الحماية وتأمين المدارس والمعلمين، وتسعى الولاية لإنهاء هذا الملف في ظل التحديات التي تشهدها مناطق شمال شرقي نيجيريا.





