مصطفى شوبير ضمن قائمة أفضل 10 لاعبين أفارقة في المونديال
كتب: ياسين عبد العزيز
فرض نجوم القارة السمراء أنفسهم بقوة على ساحة الأحداث في كأس العالم 2026، وذلك رغم انتهاء مشوار المنتخبات الأفريقية عند دور ربع النهائي، حيث نجح عدد من اللاعبين في جذب الأنظار إليهم بفضل ما قدموه من مستويات فنية رفيعة أمام كبار منتخبات العالم في هذه النسخة الاستثنائية.
مصطفى شوبير يحرم ميسي من تسجيل التعادل ويتصدى لركلة جزاء
واختار موقع Sport News Africa في تقرير مفصل قائمة تضم أفضل 10 لاعبين أفارقة تألقوا في البطولة، حيث تصدر القائمة النجم السنغالي إسماعيلا سار كأفضل لاعب أفريقي في المونديال، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفاً، ليؤكد أنه كان الأكثر تأثيراً وحسماً بين كافة نجوم القارة طوال مشوار البطولة.
وشهدت القائمة حضوراً لافتاً لحارس مرمى منتخب مصر مصطفى شوبير، الذي اعتبره التقرير أحد أبرز مفاجآت البطولة، متفوقاً في تأثيره على أسماء هجومية كبيرة، حيث قدم مستويات ثابتة أمام بلجيكا ونيوزيلندا وإيران وأستراليا، وقاد الفراعنة لدور الـ16 بفضل تصديه لركلتي ترجيح في مواجهة أستراليا الحاسمة.
وتبقى اللحظة الأبرز في مسيرة شوبير بالبطولة حينما نجح في التصدي لركلة جزاء نفذها الأسطورة ليونيل ميسي خلال مواجهة الأرجنتين، وهي اللقطة التي ستظل محفورة في ذاكرة المونديال رغم خسارة مصر في تلك المباراة، ليثبت الحارس الشاب أقدامه كأحد أفضل العناصر في البطولة.
وظهر الحارس المخضرم فوزينها نجم منتخب الرأس الأخضر ضمن القائمة، حيث قاد بلاده لأفضل مشاركة تاريخية في المونديال رغم بلوغه سن الأربعين، متألقاً في سلسلة من العروض الاستثنائية بتصدياته أمام منتخبات قوية مثل إسبانيا والسعودية والأرجنتين، ليصبح أحد أكثر لاعبي البطولة شهرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وضمت القائمة ياسين بونو حارس مرمى منتخب المغرب، الذي أكد مجدداً مكانته كأحد أفضل حراس العالم بعد أدائه البطولي وتصدياته الحاسمة خاصة في ركلات الترجيح أمام هولندا، بجانب زميله الشاب أيوب بوعدي الذي أثبت في سن الثامنة عشرة قدرات تكتيكية هائلة في خط الوسط، ومواطنه إبراهيم دياز كأفضل صانع أهداف أفريقي.
وحل ثنائي كوت ديفوار نيكولاس بيبي وأماد ديالو ضمن النجوم الأبرز، حيث لعب الأول دور العقل المدبر للهجوم وصناعة الفرص، بينما تألق الثاني بمهاراته الفردية التي أربكت دفاعات المنافسين، بالإضافة إلى إسماعيل صيباري الذي سجل 3 أهداف في دور المجموعات، والمهاجم الكونغولي يوان ويسا الذي قاد هجوم بلاده ببراعة.





