“ذى صن”: بعد انتقاداته الحادة لبوتين وتوقعه انقلابًا.. السلطات الروسية تعتقل إعلاميًا
مصادر – موقع بيان الإخبارى
ألقت السلطات الروسية القبض على الإعلامي والناشط المؤيد للكرملين إيليا ريميسلو، بعد ساعات من نشره تصريحات انتقد فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتوقع خلالها حدوث تغيير في قيادة البلاد خلال العام الجاري.
وذكرت تقارير إعلامية أن قوات الأمن داهمت منزل ريميسلو، البالغ من العمر 42 عامًا، في مدينة سانت بطرسبرغ، وألقت القبض عليه، في خطوة جاءت عقب تصاعد انتقاداته العلنية للقيادة الروسية.
وكان ريميسلو قد نشر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيها اعتقاده بأن الأوضاع في روسيا تتجه نحو تغيير في القيادة، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تسير في هذا الاتجاه.
وقال في منشوره: “أعتقد أن كل شيء يسير نحو تغيير القيادة الروسية الحالية هذا العام، والوضع يتدهور بسرعة بالنسبة لبوتين.”
وربط الإعلامي الروسي توقعاته بالأزمة المتفاقمة في قطاع الطاقة، معتبرًا أن الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة على منشآت النفط والمصافي داخل الأراضي الروسية أسهمت في تعقيد الأوضاع الاقتصادية وأضعفت موقف الكرملين.
وأضاف أن نقص الوقود في عدد من المناطق الروسية تسبب في حالة من الفوضى، مع تزايد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود ووقوع مشادات ومشاجرات بين المواطنين.
كما أشار إلى وجود تصاعد في حالة التوتر داخل دوائر الحكم الروسية، معتبرًا أن أي تطور جديد قد يؤدي إلى إضعاف قبضة الرئيس فلاديمير بوتين على السلطة.
وقال: “كل شيء يتجه إلى وضع قد تؤدي فيه دفعة صغيرة إلى فقدان بوتين السلطة، وأعتقد أنه سيغادر منصبه خلال الخريف.”
وتحدثت تقارير متداولة عن أن ريميسلو يتمتع بعلاقات مع شخصيات داخل بعض الأجهزة الأمنية الروسية، إلا أنه لا توجد تأكيدات رسمية بشأن هذه المعلومات.
ولم تصدر السلطات الروسية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح أسباب توقيفه أو طبيعة الاتهامات الموجهة إليه، في وقت أثار فيه اعتقاله اهتمامًا واسعًا، خاصة أنه كان يُعرف سابقًا بمواقفه الداعمة للكرملين قبل تحوله مؤخرًا إلى توجيه انتقادات مباشرة للرئيس الروسي وسياساته.





