عبد الله حسن: «عندما بكى ليونيل ميسي».. الرياضة بين نزاهة التحكيم ورسائل السياسة
بيان
في مقاله المعنون «عندما بكى ليونيل ميسي»، والمنشور اليوم الاثنين على موقع «فيتو»، يقدم الكاتب الصحفي الكبير عبد الله حسن قراءة تتجاوز حدود مباراة نهائي كأس العالم، ليربط بين كرة القدم والسياسة والاقتصاد، معتبرًا أن المشهد الختامي للبطولة حمل العديد من الدلالات التي تستحق التأمل.
واستهل الكاتب مقاله بالإشارة إلى الصورة التي خطفت أنظار الملايين حول العالم، والمتمثلة في بكاء قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في المباراة النهائية، معتبرًا أن المشهد كان مؤثرًا لجماهير اللاعب الذين كانوا يأملون في تتويجه بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه بالنسخة السابقة.
ويرى عبد الله حسن أن ميسي دخل المباراة وهو يثق في قدرة منتخب بلاده على الفوز، مستندًا إلى ما وصفه بـ”الدعم التحكيمي” الذي حظيت به الأرجنتين في أدوار سابقة، لاسيما خلال مواجهة دور الـ16 أمام المنتخب المصري، والتي أثارت – بحسب المقال – جدلًا واسعًا بسبب بعض القرارات التحكيمية.
ويشير الكاتب إلى أن الانتقادات التي وُجهت للتحكيم خلال البطولة فرضت على طاقم تحكيم المباراة النهائية إدارة اللقاء بأقصى درجات الحياد، حتى لا تتجدد الاتهامات بالانحياز، معتبرًا أن هدف إسبانيا في الوقت الإضافي أنهى آمال ميسي، ليغادر الملعب باكيًا بعد أن تبدد حلمه أمام ما وصفه بـ”نزاهة التحكيم”.
ويتوقف المقال أيضًا عند المشهد السياسي الذي رافق مراسم التتويج، حيث يشير إلى حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسليم الكأس إلى المنتخب الإسباني، إلى جانب ملك إسبانيا ورئيس الوزراء الإسباني، في مشهد ربطه الكاتب بالخلافات السياسية القائمة بشأن عدد من الملفات الدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ويختتم عبد الله حسن مقاله بالتأكيد على أن البطولات الرياضية تظل رمزًا للتنافس الشريف ونشر قيم السلام، معربًا عن أمله في أن يسود السلام العالم، وأن تتوقف الحروب والصراعات، حتى تظل الرياضة وسيلة للتقارب بين الشعوب بعيدًا عن النزاعات السياسية.





