الكنيسة تنعى القمص متاؤس المحرقي

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الثلاثاء، رحيل الأب الراهب القمص متاؤس المحرقي، أحد رهبان دير السيدة العذراء بجبل قسقام المعروف بدير المحرق بمحافظة أسيوط، بعد مسيرة رهبانية امتدت 40 عاما، خدم خلالها داخل الدير وتدرج في عدد من الدرجات الكنسية حتى نال رتبة القمصية.
تحول تاريخي في الكنيسة «الأنجليكانية» الأم.. انحازت لوثيقة «كايروس فلسطين»
وجاء إعلان الكنيسة بعد وفاة الأب الراهب عن عمر ناهز 76 عاما، حيث أوضحت أن حياته الرهبانية استمرت 40 عاما، قضاها داخل دير السيدة العذراء بجبل قسقام، الذي يعد من الأديرة التاريخية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمحافظة أسيوط.
وأوضحت الكنيسة أن الأب القمص متاؤس المحرقي ولد في 11 نوفمبر 1950، ثم التحق بالحياة الرهبانية داخل دير المحرق في 14 ديسمبر 1986، قبل أن تتم سيامته كاهنا في 7 أغسطس 2000، ليواصل خدمته الكنسية داخل الدير على مدار السنوات التالية.
وأضافت أن الأب الراحل نال رتبة القمصية في 27 يناير 2010، بعد سنوات من الخدمة الكنسية والرهبانية، واستمر في أداء مهامه داخل الدير حتى وفاته، التي أعلنتها الكنيسة في بيان رسمي، تضمن نبذة عن مسيرته الرهبانية ومراحل خدمته.
وتقدم البابا تواضروس الثاني بخالص التعازي إلى الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بجبل قسقام، كما قدم التعزية إلى مجمع رهبان الدير، معربا عن مواساته في رحيل الأب القمص متاؤس المحرقي، الذي أمضى سنوات طويلة في الحياة الرهبانية.
وأعرب البابا تواضروس الثاني كذلك عن تعازيه إلى أسرة الأب الراحل ومحبيه وكل من عرفوه، داعيا أن يمنحهم الله التعزية، وأن ينعم على الراحل بالراحة، وذلك في رسالة التعزية التي وجهها عقب إعلان نبأ الوفاة.
وأشار بيان الكنيسة إلى أن الأب القمص متاؤس المحرقي قضى ما يقرب من 4 عقود داخل الحياة الرهبانية، منذ التحاقه بالدير في عام 1986، حيث تنقل بين مراحل الخدمة المختلفة، إلى أن أصبح من رهبان الدير الذين واصلوا خدمتهم لسنوات طويلة.
وتضمن البيان استعراضا للتسلسل الزمني في حياة الأب الراحل، بداية من تاريخ ميلاده، ثم التحاقه بالرهبنة، وسيامته كاهنا، وحصوله على رتبة القمصية، وصولا إلى إعلان وفاته، وهي المحطات التي وثقتها الكنيسة ضمن بيان النعي الرسمي.
وأكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن التعازي شملت أيضا جميع أبناء الدير ومحبي الأب الراحل، في الوقت الذي استقبل فيه دير السيدة العذراء بجبل قسقام نبأ الوفاة، مع استمرار الإجراءات الخاصة بمراسم الوداع وفقا للتقاليد الكنسية المتبعة.
واختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء للقمص متاؤس المحرقي، مع تقديم التعزية إلى الأنبا بيجول ومجمع الرهبان وأسرته ومحبيه، بعد رحلة امتدت 40 عاما في الحياة الرهبانية داخل دير السيدة العذراء بجبل قسقام بمحافظة أسيوط.





