جرجس بشرى يكتب: صاحب قناة “الفكر الحر” يستعين بصبي الموساد لتحسين صورته!!

موقع بيان الإخبارى

بعد الفضيحة المدوية للملحد النصاب باسم سام، صاحب قناة “الفكر الحر”، المعادية لمصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية والأديان، وفضح أكاذيبه بالوثائق، والافتراءات التي وجهها إلينا، حاول الملحد باسم سام تجميل صورته بعدما تنبه الأقباط في الداخل والخارج للأجندة المشبوهة التي تتبناها قناته ضد مصر، تحت ستار براق يدغدغ عواطف البسطاء من الأقباط وهو الدفاع عن حقوق الأقباط في مصر، حيث لجأ لناشطة تهاجم مصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية وهي الأستاذة شيرين كامل التي خرجت تدافع عنه في حلقة مدفوعة الأجر، حيث وثقنا على الهواء تبرع باسم سام لها بعدد من الدولارات!!!، ولما لم تفلح هذه المحاولة لتبييض وتجميل تاريخه الأسود، لجأ مؤخرًا لشخص خائن لوطنه “وجيه رؤوف” صبي الموساد الإسرائيلي، بعدما تم كشفه وتعريته وثائقيًا أمام الرأي العام وإثبات أنه ملحد ونصاب وتبرأ من المسيحية عدة مرات، وهناك مقولة مهمة لتوماس كارليل تقول: “أرني الرجل الذي تبجله وسأعرف من أنت”، وبالتالي كانت فضيحة مجلجلة أن يستعين الملحد النصاب باسم سام بمن هم على شاكلته ممن باعوا دينهم وأهلهم ووطنهم بثمن بخس على عتبات ومنصات التحريض والخيانة!!

والسؤال المهم هنا: من هو الخائن وجيه رؤوف الذي دفع به الملحد باسم سام لتبييض صورته، في حلقة تعتبر فضيحة بمعنى الكلمة، لأنه كما يقول المثل “جاء يكحلها عماها”، فأثبت بغباء منقطع النظير للرأي العام أن الملحد باسم سام يهاجم البلد ورجال الدين مسيحيين ومسلمين، وكانت الفضيحة المدوية عندما حاول أن ينفي عنه تهمة الإلحاد، فقال إنه لم يكن ملحدًا مع أنه هو بنفسه أكد من قبل أنه ملحد وقال له: قول على نفسك إنك لا أدري مش ملحد أحسن، وقال الخائن وجيه رؤوف إن هناك مسيحيين وفي ذات الوقت ملحدين ويذهبون للكنيسة ويصلون، وهذا تناقض رهيب يستهدف تغفيل وتغييب المشاهد، كما كانت حلقة الخائن وجيه رؤوف حلقة تؤكد على حقارته وانحطاطه الأخلاقي، لأنها كانت مليئة بالغمز واللمز والإيحاءات الجنسية بعد أن عجز عن أن يواجه الحجة بالحجة، وفي محاولة لتغييب المشاهد ادعى الخائن المنبوذ وجيه رؤوف أننا نهاجم أقباط المهجر وهذه أُكذوبة لأننا دائمًا نؤكد على وطنية أقباط المهجر ودعمهم لمصر حربًا وسلامًا، وأنا شخصيًا أول من دافعت عنهم وقت تطاول بعض المتطرفين عليهم، ولكن الموتور وجيه رؤوف اختزل أقباط المهجر الشرفاء في الخونة وتجار الأوطان وصبيان الموساد الإسرائيلي مثله ومثل الملحد باسم سام ومجدي خليل والقلة المنحرفة من أقباط المهجر التي تلعب بالورقة القبطية لإشاعة الفوضى في مصر وخدمة مخططات خارجية، ولكن من هو وجيه رؤوف؟.. وجيه رؤوف هو المدير التنفيذي لهيئة أقباط أوروبا بالنمسا، وأسرته تبرأت منه واعترف هو بذلك، وهو أحد صبيان الموساد الإسرائيلي بمعنى الكلمة، وتستغله دولة الكيان للعب بالورقة القبطية لإشاعة الفوضى والفتنة في مصر، وله تصريحات كارثية قال فيها إن حكومة نتنياهو أشرَف من الحكومة المصرية، وإن إسرائيل لو حكمت مصر سيكون حالها أفضل، كما طالب الأمير السعودي محمد بن سلمان أن يحكم مصر، ووصف جيش مصر بالعصابة، وقال إن جيشًا هزمته عصابة بشباشب، وينشر على صفحته منشورات تطالب الشباب بالتواصل مع الموساد الإسرائيلي بسرية تامة وأمان!!!، واعترف بنفسه أنه ضد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والنظام المصري، والأخطر أن هذا المجرم الحقير الخائن طالب المصريين بالهجوم على مقرات الأمن الوطني في مصر وإزالتها، وطالب بثورة لإسقاط الرئيس السيسي، ويهاجم بلا هوادة القضاء المصري ويشتم الأساقفة والبابا بألفاظ لا تليق، لقد حزنت جدًا عندما دخل بعض الأقباط والمسلمين عندما تيقنوا من خيانته لمصر التي يجهر بها دائمًا وشتموا والدته الفاضلة وقالوا ملعونة البطن التي حملتك، ووقتها أكدت لهم أن والدته وأهله أناس شرفاء لا ذنب لهم في خيانته وأنهم تبرءوا منه واعترف الخائن وجيه رؤوف بذلك، ولا يمكن أن ننسى تصريحات الخائن الحقير وهو مجرد عميل حقير للموساد عندما قال عن الرئيس المصري ووزارة الداخلية إنهم يدربون معسكرات للإرهابيين في سيناء، كما اعترف هذا الخائن بتواصله مع الصهيوني إيدي كوهين ومؤسسة ميمري التي أسسها ضابط بالموساد الإسرائيلي!!

وبالتالي ليس بغريب أن يخرج علينا الموتور الخائن ليبيض ويدافع عن الملحد النصاب باسم سام صاحب قناة “الفكر الحر”، لأن الطيور على أشكالها تقع، ونشكر الله على أن وعي الأقباط في الداخل والخارج ارتفع جدًا وتنبهوا لخطورة هؤلاء الخونة والمرتزقة الذين باعوا وطنهم وأهلهم ودينهم مقابل حفنة زهيدة من المال تساوي بالضبط قيمة نفوسهم الحقيرة تحت ستار الدفاع عن الأقباط… أتذكر عندما سألوا هتلر سؤالاً: من هم أحقر الناس؟ فكان رده: إن أحقر الناس هم من ساعدوني على احتلال أوطانهم.

انتبهوا من خطورة هؤلاء الذين يتمسحون في حقوق الأقباط والمسيحية، والأقباط الشرفاء منهم براء، وكما يقول الكتاب: “ولا عجب. لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور، فليس عظيمًا إن كان خدامه أيضًا يغيرون شكلهم كخدام للبر. الذين نهايتهم تكون حسب أعمالهم” (رسالة بولس الرسول الثانية لأهل كورنثوس، الإصحاح ١١ : ١٤ – ١٥).

طالع المزيد: جرجس بشرى يكتب: عودة الفتاة القبطية مارينا جمال ماذا يعنى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى