السجل البحثي والعلمي لتزييف القرآن الكريم بواسطة الذكاء الاصطناعي

باسم صلاح

رصد وتحليل: باسم صلاح

منذ عام 2023 ، كنتُ أول من انتبه إلى خطورة ما يمكن أن يترتب على استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعامل مع ” القرآن الكريم” والنصوص الدينية المقدسة ، بعدما رصدتُ بنفسي ظهور ” آيات قرآنية” غير صحيحة، يتم تقديمها للمستخدم على أنها آيات صحيحة من القرآن الكريم.

ولم يكن هذا التنبيه بالنسبة لي مجرد ملاحظة تقنية عابرة؛ فقد تحدثتُ عن هذه الكارثة ومخاطرها في لقاءات إعلامية وتليفزيونية منذ ذلك الوقت، وحذرتُ من أن ترك هذه التقنيات تتعامل مع ( القرآن الكريم) دون آليات صارمة للتحقق والمطابقة قد يفتح الباب أمام انتشار نصوص محرّفة أو مختلقة ومزيفة ونشرها على نطاق واسع.

واليوم، وبعد مرور سنوات ، بدأت الأوساط الأكاديمية والتقنية الدولية نفسها تتعامل مع هذه المشكلة باعتبارها ” مشكلة بحثية حقيقية ومستقلة” ؛ فظهرت دراسات اختبرت نماذج الذكاء الاصطناعي ، ثم مؤتمرات ومهام بحثية متخصصة لرصد ما يُعرف بـ ” هلوسة النصوص الإسلامية” ، واكتشاف الآيات المحرّفة أو المنسوبة خطأ أو المختلقة ( المزيفة) ، بل و محاولة تصحيحها دون جدوى…!

وهنا سؤال يفرض نفسه، ولا أستطيع تجاهله:

أين كانت المؤسسات الإسلامية الكبرى من كل ذلك؟

أين الأزهر الشريف وأين رابطة العالم الإسلامي ؟
وأين المؤسسات والهيئات الإسلامية المعنية بحماية القرآن الكريم في المقام الأول ؟

أتساءل اليوم لأنني لم أكتفِ بالتحذير الإعلامي ، بل وضعتُ هذه المشكلة وما توصلتُ إليه من وقائع وأدلة أمام الجهات والمؤسسات المعنية سالفة الذكر، ونبّهتُ إلى خطورة ترك الذكاء الاصطناعي يتعامل مع القرآن الكريم باعتباره مجرد نص يمكن للنموذج اللغوي أن يعيد إنتاجه بالاحتمالات والتخمين.

وفي الوقت الذي بدأت فيه جامعات ومراكز أبحاث ومؤتمرات دولية في إنشاء قواعد بيانات واختبارات ومسابقات علمية متخصصة للكشف عن ( الآيات المهلوسة والمحرّفة والمختلقة والمزيفة)، ما زلت أتساءل:

  • لماذا لم نرَ حضوراً إسلامياً مؤسسياً فاعلاً في هذه الفعاليات؟!

  • ولماذا لم تتحول التحذيرات المبكرة، والحلول التي قمت بوضعها بين يدي المؤسسات الإسلامية إلى ( مشروع علمي عربي وإسلامي لحماية القرآن الكريم) في عصر الذكاء الاصطناعي؟!

إنني في هذا المقال أضع ” الوقائع والأبحاث والمؤتمرات والتواريخ أمام القارئ كما هي” لعلها تؤدي إلى نوبة إفاقة من الجهات الإسلامية، حتى ينقذوا ما يمكن إنقاذه ، كما أطرح سؤالاً مشروعاً ومُلِحّاً :

  • إذا كان ” العالم العلمي” قد بدأ بالفعل في دراسة ظاهرة اختلاق وتزييف الآيات القرآنية بواسطة الذكاء الاصطناعي ، فلماذا لا نرى المؤسسات الإسلامية في مقدمة هذا الحراك، رغم أنني طرحت هذا التحذير من هذه الكارثة منذ سنوات؟!

سجل البحث العلمي لكارثة تزييف القرآن

  • والآن أضع بين أيديكم السجل البحثي العلمي لكارثة تزييف القرآن الكريم بواسطة الذكاء الاصطناعي وخاصة روبوتات جوجل.

1. دراسة “الحقيقة والندم: نماذج اللغة الكبيرة، والقرآن، والمعلومات المضللة”

-العنوان الأصلي:

” Truth and Regret: Large Language Models, the Quran, and Misinformation”

  • الباحثان

علي رضا بهوجاني
جامعة برمنجهام – المملكة المتحدة.

ماركوس شڤارتينج
جامعة شيكاغو – الولايات المتحدة الأمريكية.

  • تاريخ البحث

نُشر البحث إلكترونياً في 2 أكتوبر 2023 ، ثم ظهر في المجلد 21، العدد الرابع من مجلة ” اللاهوت والعلم ” ، الصفحات 557–563

-الجهة الناشرة

مجلة اللاهوت والعلم
( Theology and Science )
وهي مجلة أكاديمية تصدر عن دار تايلور وفرانسيس للنشر.

  • ماذا بحثا؟

اختبر الباحثان نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، ومن بينها “جوجل بارد” ، في التعامل مع القرآن الكريم والاستشهاد بآياته.

وأُجريت الاختبارات بصورة متكررة، بما في ذلك مطالبة النموذج بتقديم الآيات ( باللغة العربية) .

ووثقت الدراسة عدة أنواع من الأخطاء:

-تغيير كلمات من الآية
-تغيير ترتيب الكلمات
– وضع الآية الصحيحة تحت رقم آية خاطئ
– تركيب نص من أجزاء مختلفة
-والأخطر: إنتاج نصوص ليست من القرآن أصلًا ثم نسبتها إلى القرآن وإلى مواضع محددة منه.

ووصف الباحثان بعض الحالات بأنها “اختلاقات صريحة “.

— أهمية الدراسة

هذه الدراسة بالغة الأهمية، لأنها من أقدم الدراسات و تختبر “جوجل بارد نفسه” فيما يتعلق بالنص القرآني، وليس مجرد دراسة نظرية عن مخاطر الذكاء الاصطناعي في المطلق .

2. دراسة ” تقييم الفتاوى المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي”

  • العنوان الأصلي:

” Evaluating AI-Generated Fatwas: A Quality Assessment of ChatGPT and Google Bard Against Authoritative Islamic Rulings”

-الترجمة العربية:
” تقييم الفتاوى المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي: تقييم جودة تشات جي بي تي وجوجل بارد مقارنةً بالأحكام الإسلامية الموثوقة”

— الباحثون

معتصم بِلاح

سوسكنان أزهاري

نُردين باروروه

فيفي رحمة

وهم من :
” جامعة سونان كاليجاكا الإسلامية الحكومية في يوجياكارتا – إندونيسيا “.

  • تاريخ النشر

يونيو 2023 ، في المجلد 57، العدد الأول من مجلة:

” الشريعة : مجلة العلوم الشرعية والقانون”

” Asy-Syir’ah: Jurnal Ilmu Syari’ah dan Hukum”

— ماذا فعل الباحثون؟

اختبروا ” تشات جي بي تي وجوجل بارد” في الإجابة عن مسائل تتعلق بالشريعة الإسلامية، ثم قارنوا إجابات النموذجين بفتاوى ومصادر إسلامية معتمدة.

ومن ضمن العناصر التي جرى فحصها ” الاستشهاد بالقرآن” .

وتكشف الدراسة عن حالات قدم فيها النموذج نصاً أو استشهاداً قرآنياً غير مطابق للنص القرآني الصحيح.

والهدف الأساسي للدراسة كان الإجابة عن سؤال:

” هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل المفتي في إصدار الفتاوى؟”

وكانت النتيجة العامة أن الاعتماد على هذه النماذج وحدها غير كافٍ بسبب مشكلات الدقة والمصداقية والتحقق من الأدلة.

3. ” إسلاميك إيفال 2025″ — نقطة التحول الكبرى

” إسلاميك إيفال 2025″ :
أول مهمة بحثية مشتركة لرصد هلوسة نماذج اللغة الكبيرة في المحتوى الإسلامي”

— العنوان الأصلي:

” IslamicEval 2025: The First Shared Task of Capturing LLMs Hallucination in Islamic Content”

  • معنى «إسلاميك إيفال»

يمكن ترجمة الاسم إلى: ” التقييم الإسلامي”

  • وهو اسم مشروع/مهمة بحثية متخصصة في اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي في المحتوى الإسلامي.

  • الباحثون

حمدي مبارك
رنا ملحس
واثق منصور
أبو بكر محمد
محمود فوزي
مجد حواسلي
تامر السيد
كريم محمد درويش
وليد مجدي

  • تاريخ النشر

  • نوفمبر 2025

  • الجهة العلمية

نُشرت الورقة ضمن أعمال:” المؤتمر الثالث لمعالجة اللغة الطبيعية العربية – المهام المشتركة 2025″

Shared Tasks 2025 -The Third Arabic Natural Language Processing Conference

  • المؤتمر انعقد في سوتشو – الصين ، والناشر العلمي هو: جمعية اللغويات الحاسوبية

“Association for Computational Linguistics – ACL ” .

  • وكانت الورقة ضمن مؤتمر ” معالجة اللغة الطبيعية العربية – أرابيك إن إل بي” ، الذي تعمل تحته مجموعة الاهتمام الخاص باللغة العربية التابعة لجمعية اللغويات الحاسوبية.

  • لماذا هذه الورقة مهمة؟

لأننا هنا لم نعد أمام باحث اختبر نموذجاً ووجد خطأ.

بل أصبحت هناك ” مهمة بحثية دولية متخصصة بالكامل” هدفها اكتشاف أخطاء الذكاء الاصطناعي في النصوص الإسلامية.

وتضمنت المهمة الأولى تحديداً :

” اكتشاف وتصحيح الهلوسة في الآيات القرآنية والأحاديث التي تقتبسها النماذج.”

أي أن الباحثين أرادوا من النظام أن يحدد:

  1. هل النص الذي قدمه النموذج آية صحيحة؟
  2. هل حدث تحريف في الآية؟
  3. هل نُسبت الآية إلى موضع خاطئ؟
  4. ما النص الصحيح؟
  • أما المهمة الثانية فكانت الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالقرآن والحديث اعتماداً على ( مصادر موثوقة يمكن التحقق منها) .

وشارك ( 13 فريقاً) في المرحلة النهائية.

4. فريق ” برهان للذكاء الاصطناعي” في إسلاميك إيفال

  • ” برهان للذكاء الاصطناعي” في مهمة إسلاميك إيفال 2025 المشتركة: مكافحة هلوسة نماذج اللغة الكبيرة في المحتوى الإسلامي؛ التقييم والتصحيح والحل القائم على الاسترجاع “

  • العنوان الأصلي:

” BurhanAI at IslamicEval 2025 Shared Task: Combating Hallucinations in LLMs for Islamic Content; Evaluation, Correction, and Retrieval-Based Solution”

— الباحثون

أريج العادل
أبو بكر سليمان
محمد صخر صوان
رهف النجار
سامح أمين

  • ماذا فعل الفريق؟

عمل الفريق على:

1- اكتشاف النصوص المهلوسة.
2-تقييمها.
3- تصحيحها.
4- ثم استخدام “الاسترجاع من مصادر موثوقة” بدل الاعتماد على ذاكرة النموذج وحدها.

والورقة منشورة ضمن أعمال “المؤتمر الثالث لمعالجة اللغة الطبيعية العربية – المهام المشتركة” لعام 2025.

5. فريق ” تي سي إي” — التحقق من القرآن والحديث

” تي سي إي في إسلاميك إيفال 2025:
نماذج اللغة الكبيرة المعززة بالاسترجاع لتحديد المحتوى القرآني والحديثي والتحقق منه”

  • العنوان الأصلي:

” TCE at IslamicEval 2025: Retrieval-Augmented LLMs for Quranic and Hadith Content Identification and Verification”

  • الباحثون

محمد القومي
خالد علام
أحمد تامر
محمد القبلاوي.

—الفكرة

استخدم الفريق تقنية ” الاسترجاع المعزز بالتوليد” للتحقق من النصوص القرآنية والحديثية.

وبمعنى بسيط:

بدلاً من أن يسمح للنموذج بأن ( يتذكر) الآية ويعيد صياغتها، يقوم النظام بالبحث عن النص في مصدر موثوق ثم يقارن إجابة النموذج به.

والبحث نُشر ضمن ( المؤتمر العربي لمعالجة اللغة الطبيعية 2025)
في سوتشو بالصين، تحت مظلة “جمعية اللغويات الحاسوبية” .

6. فريق ” نور” في إسلاميك إيفال

” نور في مهمة إسلاميك إيفال 2025 المشتركة: نماذج اللغة الكبيرة المعززة بالاسترجاع للإجابة عن أسئلة القرآن والحديث”

  • العنوان الأصلي:

” NUR at IslamicEval 2025 Shared Task: Retrieval-Augmented LLMs for Qur’an and Hadith QA”

— الباحثون

سراج أمين
رنوة علي
يارا علام
يمنى عيد
إنصاف حسين محمد

وهي أيضاً ورقة منشورة في وقائع ” المؤتمر الثالث لمعالجة اللغة الطبيعية العربية – المهام المشتركة” لعام 2025.

7. ” إسلاميك إيفال 2026″ — تطور أكبر للمشكلة

  • العنوان الأصلي:

” IslamicEval 2026: Fine-grained Hallucination Detection in Arabic Islamic Content”

  • الترجمة العربية:
    ” إسلاميك إيفال 2026: الكشف الدقيق عن الهلوسة في المحتوى الإسلامي العربي”

وهنا أصبح البحث أكثر دقة من نسخة 2025.

المشكلة لم تعد ببساطة:

( هل النموذج هلوس؟)

بل أصبحت تصنيفاً تفصيلياً للأخطاء ، ومنها:

1- الاقتباس الخاطئ.
2- تغيير النص.
3- النسبة الخاطئة.
4- الاختلاق الكامل.

  • أي أن الباحثين أصبحوا يميزون بين الآية التي تم نقلها بصورة خاطئة، والآية التي تم تغيير كلماتها، والآية التي نُسبت إلى موضع غير صحيح، والنص الذي ” اختُلق من الأساس” .

وهذا تطور مهم جداً في توصيف المشكلة.

8. بحث ” من الاسترجاع المعزز بالتوليد إلى الاسترجاع الوكيلي للإجابة الموثوقة عن الأسئلة الإسلامية”

  • العنوان الأصلي:

” From RAG to Agentic RAG for Faithful Islamic Question Answering”

  • الباحثون

غاغان بهاتيا
حمدي مبارك
مصطفى جرار
جورج ميكروس
فادي زراقة
محمود الحرثاني
معتز الخطيب
لوغان كوكرين
كريم محمد درويش
رشيد يحيى
فيروج علام

— الجهة العلمية

البحث منشور ضمن
” نتائج المؤتمر السنوي لجمعية اللغويات الحاسوبية لعام 2026″

  • ومن المؤسسات المشاركة في هذا الخط البحثي:

1- معهد قطر لبحوث الحوسبة
2- جامعة حمد بن خليفة
3- جامعة قطر
4- جامعة إدنبرة

  • وقد طور الباحثون قاعدة بيانات باسم:

— ” إسلاميك فيث كيو إيه”
أي:
” الأسئلة والأجوبة الإسلامية الموثوقة”

  • وتضم آلاف الأسئلة بالعربية والإنجليزية ، مع قاعدة للنص القرآني على مستوى الآية ، بهدف إجبار النظام على ( استرجاع النص الصحيح بدلاً من توليده من الذاكرة الاحتمالية للنموذج)

9. ” أنصاري ” — اختلاق الآيات والأحاديث أصبح خطراً معلناً في البحث

— ” أنصاري ” :
هو مساعد ذكاء اصطناعي إسلامي قائم على الاسترجاع الموثق — البنية والنشر والدروس المستخلصة من 140 ألف محادثة.

— العنوان الأصلي:

” Ansari: A Retrieval-Grounded Islamic AI Assistant — Architecture, Deployment, and Lessons from 140,000 Conversations”

— الباحثون

محمد وليد قدوس
عمرو السيد
عبدالله النحاس
أشرف حارس

— التاريخ

( 30 يونيو 2026)

— الجهة

نُشرت الدراسة على ” أرفيف”، وهو مستودع أكاديمي مفتوح للأبحاث العلمية.

— والمهم في هذه الدراسة :

الباحثون يذكرون صراحة خطر

” اختلاق المعلومات الواقعية، بما في ذلك اختراع آيات قرآنية أو أحاديث”

أي أن عبارة ( اختراع آيات قرآنية)
أصبحت موجودة حرفياً في الأدبيات العلمية الحديثة عند الحديث عن مخاطر نماذج الذكاء الاصطناعي في المجال الإسلامي.

والحل الذي قدمه الباحثون هو جعل النظام يعتمد على ( مصادر موثقة واسترجاع النصوص) قبل الإجابة.

 ” الخلاصة الزمنية”

يمكن الآن صياغة التطور العلمي للمشكلة بهذا الشكل:

1- 2023 — مرحلة اكتشاف المشكلة

ظهرت دراسات تختبر ( جوجل بارد) مباشرة، وتكشف أن النموذج يمكن أن:

يخطئ في الآية → يغير النص → يخطئ في رقم الآية → ويصل في بعض الحالات إلى اختلاق نص قرآني كامل ونسبته إلى القرآن.

2- 2025 — مرحلة الاعتراف العلمي بالمشكلة

ظهرت ( إسلاميك إيفال 2025)
باعتبارها أول مهمة بحثية مشتركة مخصصة لتقييم وكشف هلوسة النماذج في المحتوى الإسلامي، مع مهمة صريحة لـ( اكتشاف وتصحيح الآيات القرآنية والأحاديث المقتبسة بصورة خاطئة) .

3- 2025 — مرحلة بناء أدوات المواجهة

ظهرت فرق بحثية متعددة مثل ( برهان للذكاء الاصطناعي)
و ( تي سي إي) و ( نور) ، تعمل على اكتشاف النصوص المهلوسة وتصحيحها والتحقق منها باستخدام مصادر خارجية موثوقة.

4- 2026 — مرحلة التصنيف الدقيق

تطورت المسألة إلى تصنيف علمي يفرق بين:

—النص الخاطئ
— النص المحرّف
— النص المنسوب خطأ
— النص المختلق بالكامل

5- 2026 — مرحلة بناء أنظمة تمنع الاختلاق

بدأ الباحثون في بناء أنظمة لا تسمح للنموذج بالاعتماد على ( ذاكرته اللغوية) وحدها عند التعامل مع النصوص الإسلامية، وإنما تجبره على ( استرجاع النص) من مصادر موثوقة والتحقق منه.

طالع المزيد: باسم صلاح يكتب: لماذا لم تنضم مصر إلى منظمة current AI للذكاء الاصطناعي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى