مخاوف جماهيرية تعرقل انضمام مصطفى محمد للأهلي

كتب – ياسين عبد العزيز:

دخل النادي الأهلي في مفاوضات غير مباشرة مع المهاجم الدولي مصطفى محمد لاعب نانت الفرنسي خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لتدعيم الخط الأمامي بصفقة هجومية قوية استعدادًا للموسم الجديد، غير أن المفاوضات اصطدمت بعقبات متكررة جعلت إتمام الصفقة صعبًا في الوقت الراهن، وسط تردد واضح من اللاعب ومطالب مالية مرتفعة من ناديه الحالي.

الأهلي يحسم مصير وسام أبو علي نهائيًا

وبدأت التحركات بين الطرفين بصيغة جس نبض، حيث نقل وسطاء رغبة الأهلي في التعاقد مع اللاعب، إلا أن مصطفى محمد لم يُبد حماسة تجاه العودة للدوري المصري، مؤكدًا أنه يفضل الاستمرار في أوروبا خلال المرحلة الحالية، خاصة بعد تجاربه مع جالطة سراي ثم نانت، حيث يرى أن التوقيت غير مناسب لاتخاذ خطوة العودة في هذا التوقيت الحاسم من مسيرته الاحترافية.

ورغم المحاولات الحمراء لإقناعه بالمشروع الرياضي وإغرائه بمميزات مالية، فإن اللاعب أعرب عن تخوفه من الانتقال إلى الأهلي تحديدًا، خشية ردود فعل جماهير نادي الزمالك، فريقه السابق، خاصة بعد ما تعرض له عدد من اللاعبين الذين انتقلوا من الزمالك إلى الأهلي في السنوات الأخيرة، مثل أحمد سيد زيزو وإمام عاشور، وهو ما ألقى بظلاله على قراره النهائي.

وأكد مصدر مطلع داخل الأهلي أن فرص إتمام الصفقة تضاءلت بشكل كبير، على الأقل خلال سوق الانتقالات الصيفي الجاري، مشيرًا إلى أن الإدارة بدأت التحرك نحو خيارات بديلة أكثر واقعية، خاصة مع وجود حاجة فنية لتعويض الغياب المرتقب للمهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، الذي تمسك بالرحيل بعد تلقيه عروضًا من أندية خليجية وأوروبية وأمريكية.

ويركز الأهلي في الوقت الحالي على إنهاء التفاوض مع المهاجم الفلسطيني أسد الحملاوي، لاعب نادي شلاسيك البولندي، والذي يحمل صفة لاعب دولي ويمكن قيده كمصري حسب لوائح الاتحاد، وهو ما يمنح الفريق مرونة إضافية في التعاقدات، ويحقق توازنًا فنيًا في الخط الأمامي الذي بات بحاجة إلى تدعيم فوري بعد رحيل عدد من المهاجمين في الموسم الماضي.

وتسعى لجنة التعاقدات بالأهلي إلى إنهاء صفقة هجومية من العيار الثقيل قبل بداية المعسكر التحضيري للموسم الجديد، خاصة في ظل ضغط الجهاز الفني بقيادة المدرب السويسري، الذي طلب حسم الملف الهجومي سريعًا لتفادي تكرار سيناريو الموسم الماضي، الذي شهد معاناة هجومية واضحة في بعض الفترات.

زر الذهاب إلى الأعلى