ارتفاع قتلى جيش الاحتلال ووقوع إصابات جديدة في غزة والضفة الغربية
كتب – ياسين عبد العزيز
أصيب جنديان من قوات الاحتلال الإسرائيلي بجروح نتيجة استهداف دبابة بصاروخ موجه في مدينة جباليا شمالي قطاع غزة، وذلك خلال المواجهات المتواصلة بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع، حيث أكدت وسائل إعلام عبرية أن الحادث وقع في ظل تصاعد وتيرة الاشتباكات وتوسع العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في الأحياء السكنية ومحيط المناطق الحدودية، وجرى نقل الجنديين المصابين إلى مستشفى ميداني عسكري لتلقي العلاج، دون الكشف عن طبيعة إصابتهما أو حالتهما الصحية.
خطة جيش الاحتلال لسيناريو اغتيال قادته خلال حرب إيران.. ماذا فعل؟
وشهدت الساعات الماضية أيضًا إعلان جيش الاحتلال عن مقتل النقيب رعي بيران، البالغ من العمر 21 عامًا، والذي كان يشغل منصب قائد وحدة الاستطلاع في لواء جولاني، وذلك خلال عملية تفجير مبنى سكني في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الضابط قُتل نتيجة تطاير شظايا الانفجار، وأشارت التقديرات الأولية إلى أن وفاته قد تكون ناجمة عن سقوط أجزاء من المبنى فوقه أو بفعل قوة التفجير التي نفذها الجيش بهدف تدمير بنية تحتية للمقاومة الفلسطينية.
وتسببت هذه الحادثة في رفع عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 890 جنديًا، وفق ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية، ويأتي هذا الرقم في ظل استمرار العمليات العسكرية للجيش في جنوب ووسط قطاع غزة، ووسط تقديرات إسرائيلية بأن المعارك ستستمر لفترة أطول مما كان متوقعًا، رغم الضغوط السياسية والأمنية المتزايدة على الحكومة الإسرائيلية لخفض التصعيد والبحث عن مخرج سياسي.
وفي سياق آخر، أفادت وسائل إعلام عبرية بأنه تم العثور على جندي احتياط من قوات الاحتلال ميتًا بطلق ناري في مستوطنة تبواح شمال الضفة الغربية، وذكرت المعلومات الأولية أن الجندي قد يكون أقدم على الانتحار، دون أن تصدر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي ذلك، إلا أن الحادث أثار موجة من التفاعل في الأوساط الأمنية والإعلامية الإسرائيلية، في ظل ارتفاع معدلات الضغط النفسي والإرهاق بين جنود الاحتياط المشاركين في العمليات العسكرية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.





