ترامب يهاجم خطوة ماكرون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة
كتب – ياسين عبد العزيز
هاجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إعلان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن نية فرنسا الاعتراف بدولة فلسطينية خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، حيث اعتبر ترامب أن الخطوة لا تمثل شيئًا ذا قيمة وأن تصريحات ماكرون لا تحمل وزنًا سياسيًا فعليًا، مشيرًا إلى أن ما أعلنته فرنسا لا يعكس واقعية الموقف ولا يأخذ في الاعتبار ما وصفه بالوضع الأمني الحرج في المنطقة.
دعوى قضائية جديدة تتهم ترامب بتعريض سوق العصائر الأمريكي لخطر
وسخر ترامب من إعلان الرئيس الفرنسي الذي جاء ضمن ما وصفه ماكرون بالتزام بلاده التاريخي بدعم حل الدولتين وتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تتركز حاليًا على إعادة الرهائن المحتجزين لدى حماس وإنهاء تهديداتها، وليس إطلاق مبادرات دبلوماسية وصفها بالضعيفة، كما قال إن موقف فرنسا لا ينسجم مع الحقائق الميدانية ولا يغير من الواقع على الأرض.
وتحدث ترامب خلال مقابلة إعلامية عن تطورات الوضع في غزة، مؤكدًا أنه شارك في التوسط للإفراج عن عدد من الرهائن الإسرائيليين، بما في ذلك أولئك الذين فقدوا حياتهم، وقال إن الأمر لن يكون سهلًا في المستقبل لأن حركة حماس تدرك أن الإفراج عن بقية الرهائن سيجعلها تفقد أوراق الضغط.
وأضاف أن الحركة لا تبدي أي رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنها تفضل المواجهة وتسعى إلى استمرار الصراع، وأن القضاء عليها بات ضرورة ملحة بحسب وصفه.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة في وقت سابق بسبب ما اعتبره غياب الجدية من جانب حركة حماس، مؤكدًا أن أي حلول مستقبلية لن تكون ممكنة دون إنهاء تهديدات الحركة وتفكيك بنيتها العسكرية، واصفًا العملية السياسية الراهنة بأنها غير واقعية.
من جانبه، أعلن ماكرون أن فرنسا ستتخذ خطوة الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية خلال سبتمبر المقبل، وأوضح أن بلاده تسعى عبر هذه الخطوة إلى تحفيز المجتمع الدولي على التحرك من أجل إنهاء الحرب الدائرة في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين، ووقف إطلاق النار بشكل فوري، مشددًا على أهمية العمل لإعادة إعمار القطاع ونزع سلاح الجماعات المسلحة فيه.





