إسرائيل تمدد أوامر الطوارئ الخاصة باحتياطي الجيش.. مع اقتراب عملية مدينة غزة

كتب: أشرف التهامي

وافقت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست بأغلبية ضئيلة على تمديد أوامر استدعاء احتياطي جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالات الطوارئ، والمعروفة باسم تساف 8، قبل الهجوم المخطط له على مدينة غزة، بعد أن صوتت أحزاب المعارضة ضدها وامتنع المشرعون المتشددون عن التصويت.

“تساف 8”

وافقت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على توسيع صلاحيات الحكومة في إصدار مئات الآلاف من أوامر استدعاء قوات الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، المعروفة باسم “تساف 8″، استعدادا لعملية عسكرية موسعة في غزة تتضمن خططا للسيطرة على مدينة غزة.

أُقرّ القرار بأغلبية 8 أصوات مقابل 7، بعد أن صوّت جميع أعضاء المعارضة ضد الإجراء، بينما امتنع النواب المتشددون عن التصويت.

يُؤكّد هذا التمديد على أمر حكومي صدر في الأول من أغسطس/آب، وكان من المقرر أن ينتهي في 25 منه. وبدون الموافقة، كانت صلاحية الاستدعاء ستنتهي الأسبوع المقبل.

جلسة غير اعتيادية

عُقدت الجلسة غير الاعتيادية في مقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي بتل أبيب، بدلاً من الكنيست، الذي هو في عطلة رسمية ومغلق أمام النواب خلال إغلاق صيفي استمر أسبوعين.

وترأس الجلسة رئيس اللجنة الجديد، بوعز بزموت من حزب الليكود. وانتقد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، القرار بشدة، متهماً الائتلاف بإعطاء الأولوية لتحالفه مع الأحزاب المتشددة على حساب الأمن القومي.

وكتب على موقع :” X “مددت الحكومة مجدداً فترة تساف 8 لمئات الآلاف من جنود الاحتياط”. وأضاف:

“حكومة المتهربين من الخدمة العسكرية تخون المقاتلين مراراً وتكراراً لمجرد الحفاظ على تحالفها مع السياسيين الحريديم. المساواة في الخدمة – لا إعفاءات، لا صفقات – هي القاعدة”.

قبل التصويت

سعى أعضاء الائتلاف إلى تجنب الاعتماد على دعم اليهود المتشددين، سعياً وراء أغلبية ضئيلة (8-7).

وفي حال فشل ذلك، كان الائتلاف مستعداً لضمهم.

غاب مجدداً يولي إدلشتاين، الذي أُقيل من رئاسة اللجنة الشهر الماضي وسط خلافات حول مشروع القانون، وحلت محله في الجلسة عضو الكنيست عن حزب الليكود تالي غوتليف.

التصويت بـ”لا

أعلنت المعارضة، بما في ذلك حزب الوحدة الوطنية، مسبقاً أنها ستصوت ضد مشروع القانون. ورغم أن ممثلها، تشيلي تروبر، ترك الباب مفتوحاً في البداية، إلا أنه انضم إلى بقية المعارضة في التصويت بـ”لا”.

طالع المزيد:

يحدث الآن فى إسرائيل: المتظاهرون يغلقون الطرق وعائلات الرهائن يخيمون على حدود غزة

زر الذهاب إلى الأعلى