شيرين عبد الوهاب ترد بقوة على محاميها السابق وحسام حبيب ينفى العودة
كتب – علي نور
شهدت الساعات الماضية جدلاً واسعاً بعد تداول أخبار عن عودة الفنانة شيرين عبد الوهاب لزوجها السابق المطرب حسام حبيب، حيث خرج الأخير لينفى هذه الأنباء بشكل قاطع خلال مداخلة في برنامج “إي تي بالعربي”، مؤكداً أن ما يثار مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وقال بوضوح إنه لا توجد أي عودة بينهما، الأمر الذي أنهى الكثير من التكهنات التي تصدرت مواقع التواصل خلال الأيام الأخيرة.
هيثم شاكر يترك بروفاته لمساندة حسام حبيب والاحتفاء به
وفي المقابل ردت الفنانة شيرين عبد الوهاب على البيان الصادر عن محاميها السابق ياسر قنطوش، حيث أكدت أنه لم يعد يمثلها قانونياً، مشددة على أنه لا يحق له التحدث باسمها أو إصدار بيانات تخصها، وهو ما يعكس توتراً كبيراً بين الطرفين بعد سنوات من التعاون في عدد من القضايا التي واجهتها الفنانة.
وكان ياسر قنطوش قد أصدر بياناً مطولاً أوضح فيه أنه وقف بجانب شيرين في مواقف صعبة على مدار سنوات، وأنه ساعدها في تحقيق انتصارات قانونية عديدة، مشيراً إلى أنه كان يستجيب لطلباتها المتكررة في التنازل عن قضايا عدة رغم ما كان يملكه من أدلة قوية ضد بعض الأشخاص.
كما أكد أنه كان يتلقى استغاثات متكررة من شيرين في أوقات متأخرة للتدخل العاجل، مشدداً على أن حياته المهنية ارتبطت بمساندتها في الأزمات.
وأضاف قنطوش في بيانه أنه فوجئ مؤخراً باتصال منها وهي في حالة انهيار، وأنه سمع صوت شخص بجوارها وصفه بأنه يمثل خطراً على حياتها النفسية والصحية، موضحاً أنه أرسل مجموعة من المحامين لمتابعة الوضع والاطمئنان عليها، وأكدوا له أن هذا الشخص ما زال موجوداً في منزلها وأنها في وضع غير مستقر، وهو ما دفعه لتصعيد الأمر.
وأشار المحامي السابق إلى أنه حاول كثيراً إقناع الفنانة بالسفر إلى الخارج من أجل الابتعاد عن الأزمات والضغوط، إلا أنها كانت تتراجع في كل مرة رغم وعودها المتكررة، وأوضح أن دوره كمحامٍ كان يقتصر على متابعة القضايا القانونية، لكنه شعر بضرورة إبلاغ الرأي العام بخطورة ما تمر به موكلته السابقة، مؤكداً أنه قام بواجبه كاملاً.
وطالب قنطوش في ختام بيانه وزير الثقافة بضرورة التدخل السريع بالتنسيق مع وزارة الصحة لمتابعة الحالة الطبية للفنانة، محذراً من وجود محاولات لتدميرها نفسياً وصحياً، وأكد أنه أنهى رسمياً عمله كمستشار قانوني لها متمنياً لها التوفيق في حياتها المقبلة.





