محاكمة “مصنعى المخدرات” في التجمع الخامس.. سارة خليفة تنفي صلتها وتكشف عن دخلاً شهريًا ضخمًا
بدأت اليوم جلسات محاكمة سارة خليفة وآخرين أمام محكمة جنايات التجمع الخامس، برئاسة المستشار عبد المنصف إسماعيل محمود، في قضية اتهامهم بـتصنيع المواد المخدرة.
حضرت المتهمة مدججة برداء أبيض وكمامة، ضمن إجراءات الأمن المشدد الذي فرضته قوات حرس المحكمة حول قاعة الجلسة.
شارك في هيئة المحكمة المستشاران عصام أحمد بكار وصديق محمد رفيق، تحت إشراف مستشار استئناف القاهرة.
قررت المحكمة منع التصوير داخل القاعة، مع السماح للصحفيين فقط بالمتابعة، فيما وُضِع جميع المتهمين في الحجز استعدادًا لسير الإجراءات.
إنكار المتهمة وصِلات الاتهام
أنكرت سارة خليفة أمام المحكمة علمها أو صلتها بالمواد المضبوطة، قائلة إنها لا علاقة لها بالواقعة.
في المقابل، أكّد أمر الإحالة أن المتهمين متهمون بـ:
تصنيع مخدرات بغرض الاتجار
حيازة المضبوطات المحددة “الحشيش”
المتهم الخامس: حيازة سلاح ناري غير مصرح، مع 44 طلقة وسلاح أبيض
المتهم السادس: إدخال هاتف محمول إلى السجن لتسهيل الاتصالات مع بقية التشكيل.
إثبات مادي وتعامل مالي
خلال التحقيق، كشفت المتهمة عن وجود ثلاثة حسابات مصرفية متنوعة بين جنيه ودولار وتوفير، بإجمالي أرصدة:
حوالي 800 ألف جنيه
حوالي 3 آلاف دولار
ما يُعادل 70–80 ألف جنيه في حساب عبر خدمة “إنستاباي”
وذكرت أن إجمالي أموالها البنكية يقترب من 950 ألف جنيه، إلى جانب امتلاكها 500 جرام من المشغولات الذهبية، مع فواتير تثبت ذلك.
قالت المتهمة إن دخلها الشهري يبلغ نحو 500 ألف جنيه، بينما تبلغ مصروفاتها ما بين 100–150 ألف جنيه شهريًا، بما يغطّي، مصاريف شخصية وصيانة وإيجارات (تشمل شقة شقيقها بـ20 ألف جنيه شهريًا)، تعليم أبناء إخوته، إذ تبلغ المصروفات السنوية نحو 600 ألف جنيه، أقساط عقار في التجمع الخامس بـ300 ألف جنيه كل ثلاثة أشهر، إلى جانب دفعات أخرى نصف سنوية، رغم هذا النمط المعيشي الباهظ، أكدت المتهمة أن عهدتها تتمثل فقط في هذا الدخل الرسمي ونفت أي مصادر مالية أخرى مشبوهة.





