التعليم تعتمد قرارًا وزاريًا جديدًا بشأن مادة التربية الدينية بالمدارس

كتب: ياسين عبد العزيز

أصدر الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم قرارًا وزاريًا جديدًا يتعلق بتنظيم تدريس مادة التربية الدينية في جميع المراحل التعليمية، حيث نص القرار على أن المادة تعد أساسية وملزمة لكافة الصفوف الدراسية، ويشترط للنجاح فيها أن يحقق الطالب نسبة لا تقل عن 70% من الدرجة المخصصة، مع التأكيد على أن درجاتها لا تدخل في حساب المجموع الكلي للطلاب.

التعليم تعلن تفاصيل المواد الدراسية ودرجاتها وعدد الفترات بالمرحلة الإعدادية

القرار الوزاري جاء تنفيذًا لتعديلات قانون التعليم الصادر حديثًا، والذي أكد على ضرورة تعزيز مكانة مادة التربية الدينية كجزء أصيل من المناهج الدراسية، مع الالتزام بالمحتوى والدرجات المقررة في القرارات السابقة المنظمة لكل مرحلة تعليمية، وهو ما يعكس توجه الوزارة نحو الاهتمام بالقيم الدينية والأخلاقية بجانب الجوانب الأكاديمية الأخرى.

وشملت المادة الثانية من القرار تكليف الإدارة المركزية للتعليم العام بوضع خطط عملية لتنظيم مسابقات دورية في مادة التربية الدينية على مستوى المدارس، بحيث يتم منح الطلاب المتفوقين فيها مكافآت مادية وحوافز تشجيعية، على أن يتم تطبيق ذلك وفق الإجراءات المنصوص عليها في قانون التعليم وتعديلاته الأخيرة، لضمان الشفافية وتحقيق الأهداف المرجوة.

ويرى خبراء التعليم أن القرار يسعى إلى إحداث توازن بين الجانب العلمي والتربوي، حيث تهدف الوزارة إلى ترسيخ قيم الانتماء والهوية لدى الطلاب، مع تشجيعهم على التميز في مادة تعتبر ركيزة أساسية في بناء الشخصية، كما أن وضع نسبة نجاح محددة عند 70% يضمن التزام الطلاب بالتحصيل الجاد وعدم التعامل مع المادة كمجرد نشاط إضافي.

ومن المتوقع أن يساهم القرار في رفع مستوى الاهتمام بمادة التربية الدينية بين الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، خصوصًا مع إتاحة الفرصة للمتميزين للحصول على حوافز ملموسة، وهو ما يعزز روح المنافسة الإيجابية ويخلق مناخًا تعليميًا متكاملًا، يراعي الجوانب المعرفية والسلوكية في آن واحد.

زر الذهاب إلى الأعلى