د. ناجح إبراهيم يكتب: دموع النبي الغالية

بيان

(1)

من كلمات د/ناجح إبراهيم عن الرسول محمد ” صلي الله عليه وسلم “:
■ يا سيدي يا رسول الله بضاعتنا مزجاة وعملنا قليل وحظنا من رسالتك قليل وذنبنا عظيم وتقصيرنا في حقك كبير وإسرافنا علي أنفسنا لا حدود له,ورغم ذلك وغيره من غفلاتنا وسقطاتنا فإننا نحبك من كل قلوبنا.
* يا سيدي يا رسول الله أنت أحب إلينا من أهلنا وأولادنا وأنفسنا والناس أجمعين, وستظل كذلك يا سيدي نجدد لك في يوم مولدك صك الولاء والمحبة والمتابعة ما استطعنا إلي ذلك سبيلا.
■ يا سيدي رسول الله قد عقدنا قلوبنا علي حبك وعلي الولاء العظيم لدينك العظيم مادام فينا عرق ينبض,فيا سيدي يا رسول الله سامحنا علي تقصيرنا وغفلتنا.
* وها أنا ذا يا سيدي الكريم وسيد الأكرمين والأولين والآخرين أقدم محبتي ومودتي بين يدي ذكركم العالي وذكرياتكم النبيلة وأمجادكم العظيمة وأخلاقكم الكريمة تشرفاً بالحديث عنكم وتزلفاً للقرب منكم والتأسي بكم والاستزادة من خيركم وبركم الذي لا ينفد أبداً, فعذراً سيدي إن جاوزت قدري ولكني أريد القربى وأطلب الهداية في الدنيا بهديكم ونوركم , وأرجو الشفاعة يوم القيامة .
■ لست من أهل قيام الليل ولا عذر لي في ذلك رغم مشاغلي الكثيرة التي تجتاح ليلي ونهاري فلا تبقي لي وقتاً للراحة أو الرفاهية أو أي نزهة كما تحلو للآخرين بين الحين والآخر.
■ ولست من أهل صيام النوافل إلا فترة في شبابي حيث ضعف صحتي وصداعي النصفي يحولان بيني وبين صيام النوافل.
■ ولست من العباد مثل والدتي وشقيقتي الكبرى وزوجتي وإن كنت أحب ذكر الله إلا أن شواغلي تصرفني عنه كثيراً .
■ وكم كنت أتوق أن أكون مثل والدي أسبح بالليل وأصلي علي رسول الله آلاف المرات ولكن حب الكتابة غلب عليَّ وأخذ ما تبقي من ليلي بعد فترة النهار في عملي الطبي بالعيادة وسياسة المرضى والرد علي طلباتهم التي لا تنتهي.
■ وليس لي حسنة أرجوها عند الله سوى محبته سبحانه ومحبة نبيه” صلي الله عليه وسلم “فقد أحببت الرسل جميعاً وعشت بقلبي ومشاعري مع قصص حياتهم وكفاحهم.
■ وأحببت الرسول محمدً “صلي الله عليه وسلم ” حباً خاصاً يليق بهذا النبي الكريم والرسول العظيم الذي لولاه ما عرفت البشرية الهداية,بضاعتي مزجاة ومغشوشة سوى حب النبي وأدعو دوماً بدعاء أنس بن مالك”وأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وأرجو أن أكون معهم وإن لم أعمل بعملهم”,فأملي في الآخرة أن ألقي الله فيرضى عني بهذا الحب الكبير الذي يملأ شغاف قلبي.

(2)

من كلمات د/ناجح إبراهيم: دموع النبى الغالية ” صلي الله عليه وسلم “:

■ الضحك والبكاء نعمتان عظيمتان منَّ الله بهما علي الإنسان,كلاهما يحقق التوازن النفسي للإنسان,ولهما تأثير إيجابي علي الإنسان إن كان في وقته وبقدره”وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ”فكلاهما من سنن الله في خلقه.
■ كان ضحكه”صلي الله عليه وسلم” باعتدال وكذلك بكاؤه,فلا يعرف القهقهة ولا يعرف انهيارات الحزن والبكاء , كان بكاؤه جميلاً ومؤثراً مثلما كان ضحكه وقوراً.
■ البكاء مشهد إنساني رائع من مشاهد الإنسانية عند الرسول الكريم حينما يمر بموقف ديني أو إنساني تهتز له مشاعره,وتفيض عيناه,ويخفق معهما قلبه الطاهر,فيخاف معها من ربه تارة أو يرحم بها الخلق أو يشفق من خلالها علي الضعفاء ويتأثر بآلامهم وأحزانهم أو يعبر بها عن آلامه وهمومه,فهو في النهاية بشر كسائر البشر.
■ دموع النبي الغالية كانت تارة لمناجاة ربه أو مواساة مكروب أو الترويح عن مصاب.
■ النبي الإنسان لا يتكلف في دموعه كما لم يتكلف في حديثه وحياته,يترك نفسه الكريمة علي سجيتها الطيبة,سواءً في علاقته بربه أو علاقته بأسرته أو الناس .
■ لم تكن دموع النبي الكريم تتدفق تفاعلاً مع قضايا الدين والآخرة فحسب ولكن لفراق أحبته فقد بكي علي ابنه إبراهيم,وقد أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن طفلها يوشك أن يموت فلما حضر ورأي الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة بلغ منه التأثر مبلغاً فبكي,فتعجب بعض الصحابة من بكائه لأن العرب قبل ذلك كانت تعتبر بكاء الرجال في مثل هذه المواقف ضعفاً فقال لهم”هذه رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء”وهذا المعني سل جفوة كانت في نفوس العرب تجاه هذه المواقف ليفرق بين الصلابة والثبات وبين الرحمة والشفقة,إنهما متكاملان لا متضادان .

(3)

تحية للشعب الأسبانى:

■ أجدد إعجابى وانبهارى بالشعب الإسبانى العظيم وحكومته ورئيس وزرائه وملك إسبانيا الذين ضربوا أروع الأمثلة فى الوقوف خلف الشعب الفلسطينى وحقه فى دولته المستقلة، لقد وقفت إسبانيا فى وجه إسرائيل وقفة لم تقفها بعض الدول العربية والإسلامية، حتى إن عدد الفعاليات التى قام بها الشعب الإسبانى حاملاً العلم الفلسطينى ومندداً بإسرائيل يفوق أى دولة أخرى، وصدق رئيس وزراء إسبانيا وهو يمدح شعبه الذى يحمل الأعلام الفلسطينية فى كل منتدى أو حفل يحضره: «لقد رأيت خلفى الأعلام الفلسطينية وأود أن أعبر عن مشاعر العرفان والاحترام وإعجابى الشديد بشعبنا الإسبانى الذى يقف مع قضية عادلة مثل القضية الفلسطينية»، لقد أبهرنى الشعب الإسبانى ورئيس وزرائه العظيم حقاً.
■ وقد أحسنت مصر بدعوة ملك إسبانيا «فيليب السادس» وزوجته الملكة «ليتيزيا»، وأكرمت وفادتهما وشعر الجميع بإعجابهما بمصر.
■ ما هذا.. شعب لم يتضرر من إسرائيل، ولم يحدث عليه عدوان منها، ولا هو عربى ولا مسلم ويقف هذه المواقف، لقد أتعبتم من بعدكم، لقد عشقناكم وشعرنا بأخوتكم ومودتكم ورجولتكم وشهامتكم.
■ تحية للسيناتور الأمريكى الديمقراطى جيف ميركلى، وهو أول عضو بمجلس الشيوخ الأمريكى يدعو علانية للاعتراف بدولة فلسطين إلى جوار إسرائيل، ويؤيده فى ذلك أربعة أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكى، وهذه بداية جيدة لم تحدث فى التاريخ الأمريكى من قبل، وأول الغيث قطرة ثم ينهمر.
■ أجدد إعجابى وانبهارى بالشعب الإسبانى العظيم وحكومته ورئيس وزرائه وملك إسبانيا الذين ضربوا أروع الأمثلة فى الوقوف خلف الشعب الفلسطينى وحقه فى دولته المستقلة، لقد وقفت إسبانيا فى وجه إسرائيل وقفة لم تقفها بعض الدول العربية والإسلامية، حتى إن عدد الفعاليات التى قام بها الشعب الإسبانى حاملاً العلم الفلسطينى ومندداً بإسرائيل يفوق أى دولة أخرى، وصدق رئيس وزراء إسبانيا وهو يمدح شعبه الذى يحمل الأعلام الفلسطينية فى كل منتدى أو حفل يحضره: «لقد رأيت خلفى الأعلام الفلسطينية وأود أن أعبر عن مشاعر العرفان والاحترام وإعجابى الشديد بشعبنا الإسبانى الذى يقف مع قضية عادلة مثل القضية الفلسطينية»، لقد أبهرنى الشعب الإسبانى ورئيس وزرائه العظيم حقاً.
■ وقد أحسنت مصر بدعوة ملك إسبانيا «فيليب السادس» وزوجته الملكة «ليتيزيا»، وأكرمت وفادتهما وشعر الجميع بإعجابهما بمصر.
■ ما هذا.. شعب لم يتضرر من إسرائيل، ولم يحدث عليه عدوان منها، ولا هو عربى ولا مسلم ويقف هذه المواقف، لقد أتعبتم من بعدكم، لقد عشقناكم وشعرنا بأخوتكم ومودتكم ورجولتكم وشهامتكم.
■ تحية للسيناتور الأمريكى الديمقراطى جيف ميركلى، وهو أول عضو بمجلس الشيوخ الأمريكى يدعو علانية للاعتراف بدولة فلسطين إلى جوار إسرائيل، ويؤيده فى ذلك أربعة أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكى، وهذه بداية جيدة لم تحدث فى التاريخ الأمريكى من قبل، وأول الغيث قطرة ثم ينهمر.

اقرأ أيضا للكاتب:

د. ناجح إبراهيم يكتب: مع النبى (صلى الله عليه وسلم)

 

زر الذهاب إلى الأعلى