إصابة كول بالمر تبعده 8 أسابيع وتشيلسي يواجه أزمة هجومية حادة
كتب: ياسين عبد العزيز
أصبح نادي تشيلسي الإنجليزي في ورطة حقيقية بعد الإصابة التي تعرض لها مهاجمه كول بالمر خلال مباراة مانشستر يونايتد الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أكدت تقارير صحفية بريطانية أن اللاعب قد يبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع، وهو ما يمثل أزمة هجومية للفريق في ظل جدول مزدحم محليا وأوروبيا.
قرار عائلي يحسم الموقف ويقرب برونو لاجي من تدريب الأهلي
وكشفت صحيفة “إيفنينغ ستاندرد” أن بالمر يعاني من تمزق عضلي تعرض له خلال مواجهة مانشستر يونايتد التي انتهت بخسارة تشيلسي بهدفين مقابل هدف، مضيفة أن الفحوصات الأولية أظهرت أن الإصابة تحتاج إلى وقت طويل للتعافي، ما قد يحرمه من المشاركة في المباريات المهمة المقبلة، سواء في الدوري أو في دوري أبطال أوروبا.
وأكدت الصحيفة أن خيار التدخل الجراحي لا يزال مطروحا، حيث لمح إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي إلى إمكانية خضوع اللاعب لعملية جراحية إذا لم يستجب للعلاج الطبيعي، مشيرا إلى أن ذلك سيكون بمثابة ضربة قوية لخط هجوم الفريق الذي يعاني بالفعل من نقص في الفاعلية الهجومية منذ بداية الموسم.
وأعرب ماريسكا عن أمله في ألا يضطر بالمر إلى الجراحة حتى لا تطول فترة غيابه، مؤكدا أن الفريق بحاجة ماسة إلى خدماته في المرحلة القادمة، موضحا أن غياب اللاعب قد يضعه أمام خيارات محدودة في الخط الأمامي، خاصة أن الجدول يتضمن مباريات صعبة ضد أندية منافسة على المراكز الأولى.
ويعد كول بالمر أحد أبرز اللاعبين الذين اعتمد عليهم تشيلسي منذ بداية الموسم، حيث شارك في عشر مباريات بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل خمسة أهداف إضافة إلى تمريرتين حاسمتين، ليصبح رقما مهما في خطط الفريق الهجومية، وهو ما يجعل غيابه خسارة مؤثرة على أداء البلوز.
ويخشى جمهور تشيلسي أن تؤثر هذه الإصابة على مسيرة الفريق الذي يسعى إلى استعادة مكانته بين فرق المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلا عن محاولة تقديم مستويات قوية في دوري أبطال أوروبا، حيث يمثل غياب بالمر تحديا إضافيا قد يفرض على الإدارة التحرك في سوق الانتقالات أو الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب لتعويض النقص.
ويواجه النادي اللندني الآن ضغوطا كبيرة من أجل إيجاد حلول بديلة تعوض غياب اللاعب، خصوصا أن إصابات أخرى طالت بعض العناصر الهجومية في الفترة الأخيرة، وهو ما يضاعف من حجم التحديات التي تنتظر المدرب ماريسكا، ويضعه أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على التعامل مع الأزمات.





