هربت إلى ألمانيا على متن قارب.. الرباعة التونسية غفران بلخير تصدم تونس
مصادر – بيان
في مشهد لم يتوقعه أحد، تحوّل اسم بطلة رفع الأثقال التونسية غفران بلخير (23 عامًا) إلى حديث الشارع الرياضي والإعلامي، بعد أن اختفت بشكل مفاجئ عن بعثة منتخب بلادها المشاركة في بطولة العالم لرفع الأثقال المقامة بالنرويج.
القصة بدأت يوم الأربعاء، عندما وصلت بلخير رفقة مدربها رضا العياشي إلى مطار أوسلو استعدادًا للسفر عبر رحلة داخلية نحو مدينة فورده حيث تقام المنافسات.
لكن بدلاً من الانضمام إلى الفريق، تركت مدربها وغادرت المطار سرًا دون سابق إنذار.
وبعد ساعات طويلة من الغياب الغامض، تلقى العياشي رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من لاعبة المنتخب، تخبره فيها أنها لن تشارك في البطولة وقدمت اعتذارها عن تصرفها، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لن تعود إلى تونس.
المفاجأة تضاعفت مساء الخميس، حين نشرت غفران صورًا عبر حساباتها الخاصة، ظهرت في الأولى على متن قارب بحري، وفي الثانية أعلنت وصولها إلى ألمانيا حيث تستقر في أحد المجمعات الرياضية للتدريب والإقامة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
غفران التي عادت مؤخرًا فقط إلى المنافسات بعد عقوبة إيقاف بسبب تعاطي مادة محظورة أثناء بطولة إفريقيا في الإسكندرية عام 2024، تركت وراءها علامات استفهام كبرى.
فهل كان قرارها هروبًا من ضغوط رياضية ومحلية، أم تمهيدًا لفتح صفحة جديدة بعيدًا عن المنتخب التونسي؟.
تاريخها الرياضي الحافل يجعل صدمتها أكبر، إذ تُعد من أبرز الوجوه الصاعدة في الرياضة التونسية، بعدما توجت بالميدالية الذهبية لوزن 55 كغ في بطولة العالم 2021 بطشقند، وبدأت مسيرتها المبهرة منذ تتويجها بذهبية أولمبياد الشباب في بوينس آيرس عام 2018.
اليوم، تقف تونس أمام قصة مثيرة بطلها نجمة صاعدة فضّلت الانسحاب بصمت من مطار أوسلو، لتُطلّ من جديد عبر مياه أوروبا، معلنة بداية مجهولة، وربما وداعًا بلا عودة.





