إبراهيموفيتش يعلن استمرار تأثيره في ميلان

كتب: ياسين عبد العزيز

أكد زلاتان إبراهيموفيتش أن عودته إلى ميلان جاءت وفق رؤية واضحة ومحددة، موضحًا أنه لم يفقد مكانته داخل النادي وأن دوره ما زال مؤثرًا رغم انتقاله من الملعب إلى موقع استشاري داخل إدارة مجموعة “ريد بيرد” المالكة للنادي، مشيرًا إلى أن طموحه ما زال منصبًا على تحقيق البطولات ودعم الفريق في كل المراحل دون أن يتخلى عن شخصيته المعتادة.

إبراهيموفيتش يعود إلى ميلان كمستشار تقني

وأوضح إبراهيموفيتش في حديثه لموقع “فوتبول إيطاليا” أنه اشترط عند عودته ثلاثة أمور أساسية، أولها أن يبقى على طبيعته دون تدخل، والثاني أن يكون ضمن مشروع طويل الأمد، والثالث أن يعود من أجل الانتصارات، مؤكدًا أنه لم يكن يبحث عن دور شكلي بل عن تأثير حقيقي داخل النادي، وقال إن الإدارة وافقت على ذلك لأنه يعرف جيدًا عقلية ميلان وطريقة تفكير جمهوره الذي لا يرضى إلا بالقمة.

وأضاف أن عمله مع إدارة النادي لم يغير شخصيته، موضحًا أنه لا يحب الجلوس خلف المكاتب ولا يميل إلى الأسلوب الإداري الجامد، بل يفضل الحديث المباشر مع اللاعبين والطاقم الفني عند الحاجة، وأكد أن العام الماضي كان أكثر انخراطًا في العمل اليومي للفريق لأنه شعر حينها بأن المجموعة تحتاج إلى دعمه المعنوي داخل غرفة الملابس، لكنه الآن أكثر ارتياحًا لأن المنظومة أصبحت أكثر توازنًا وتكاملًا بين الإدارة والمدرب واللاعبين.

وأشار إبراهيموفيتش إلى أنه على تواصل دائم مع المدير الرياضي إيجلي تاري ومع المالك جيري كاردينالي لمناقشة كل ما يتعلق بخطط تطوير النادي، لافتًا إلى أنه يشارك في رسم الاستراتيجيات الإدارية والرياضية، كما يعمل ضمن مشاريع مجموعة “ريد بيرد” في الجانب الترفيهي والرياضي، مؤكدًا أنه لا يتردد في التعلم في المجالات التي لا يمتلك فيها الخبرة، لكنه يتحدث بثقة في كل ما يعرفه عن كرة القدم وإدارة النجوم.

وتحدث النجم السويدي عن علاقته بالمدرب ماسيميليانو أليجري، مؤكدًا أنه يحترم صلاحيات الجهاز الفني ولا يتدخل في قراراته، لكنه لا يتأخر في تقديم النصيحة عندما يرى حاجة لذلك، مشيرًا إلى أنه تعلم خلال مسيرته أن التأثير في عقول اللاعبين لا يكون بالقوة فقط، بل بالقدرة على الإقناع والقدوة، موضحًا أن شخصيته القوية لم تتغير لكنها أصبحت أكثر نضجًا وهدوءًا.

ودافع إبراهيموفيتش عن البرتغالي رافاييل لياو بعد الانتقادات التي طالته عقب التعادل مع يوفنتوس، مشددًا على أنه لاعب استثنائي يستطيع حسم المباريات وحده، وأن عودته من الإصابة تحتاج بعض الوقت ليستعيد مستواه الكامل، وقال إن الجميع كان غاضبًا بعد لقاء تورينو لأن الفريق كان يستحق الفوز، وإن لياو كان الأكثر انزعاجًا لأنه أهدر فرصتين محققتين رغم أنه من أفضل اللاعبين في العالم بقدراته الفنية وسرعته وتأثيره داخل الملعب.

واختتم إبراهيموفيتش حديثه برسالة تحدٍ لجماهير ميلان، مؤكدًا أن الفريق يسعى هذا الموسم لضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا مع الاستمرار في مطاردة لقب الدوري الإيطالي، وقال بروحه المعتادة: “ما زلت الإله، لكن من خارج الملعب هذه المرة. في الماضي كنت أملك الإجابات داخل المستطيل الأخضر، أما اليوم فأساهم بخبرتي من الخارج. لم أعد ألعب لنفسي، بل أعمل من أجل ميلان ومن أجل الفوز فقط”.

زر الذهاب إلى الأعلى