مودي يشيد بدور السيسي المحوري في اتفاق غزة للسلام
كتب: ياسين عبد العزيز
أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالدور البارز للرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا تقديره العميق للجهود المصرية في تحقيق التهدئة واستعادة الاستقرار داخل الأراضي الفلسطينية، وذلك خلال استقباله وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي في العاصمة نيودلهي، اليوم الجمعة، ضمن زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
عاجل.. قرار جمهوري من الرئيس السيسي
عبّر مودي في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس” عن امتنانه للرئيس السيسي قائلاً إنه يقدّر لصديقه الرئيس المصري جهوده المحورية في اتفاق السلام في غزة، مشيرًا إلى أن ما تقوم به مصر من مساعٍ دبلوماسية متواصلة يعكس مسؤولية قيادية ورؤية واقعية نحو تحقيق الأمن الإقليمي.
وأضاف أن الشراكة بين القاهرة ونيودلهي تواصل تطورها بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز استقرار المنطقة ويدعم القضايا الإنسانية المشتركة.
ونقل وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال اللقاء تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيس الوزراء الهندي، كما سلّمه رسالة خطية من الرئيس تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر والهند وفتح آفاق جديدة للشراكة في مختلف المجالات.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء جاء تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لتعميق العلاقات مع الدول الصديقة وبخاصة الهند التي تعد شريكًا استراتيجيًا لمصر في آسيا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاجتماع اعتزاز مصر بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وما شهدته من تطور لافت خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين القيادتين ورفع مستوى التعاون إلى شراكة استراتيجية، كما ذكّر بتكريم مصر لرئيس الوزراء الهندي بمنحه قلادة النيل العظمى تقديرًا لجهوده في دعم العلاقات بين الشعبين.
وشدد عبد العاطي على تطلع القاهرة لعقد الدورة الثامنة من اللجنة المصرية الهندية المشتركة في النصف الأول من عام 2026 بالقاهرة، مؤكدًا أن الاجتماع سيشكل دفعة قوية لتوسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والتعليم والصناعة، وأن التنسيق بين البلدين يسهم في بناء توازن سياسي واقتصادي يخدم مصالح الجانبين في المحافل الدولية.
وأشار الوزير إلى انطلاق الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين مصر والهند، موضحًا أنه سيتم عقد هذا الحوار بشكل دوري بالتناوب بين العاصمتين، ومؤكدًا أهمية هذه الآلية الجديدة في تبادل الرؤى حول التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الأمن الغذائي والتحول الأخضر وسلاسل الإمداد.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين التزامهما بمواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، مع التأكيد على أن العلاقات المصرية الهندية تمثل نموذجًا للتعاون المتوازن القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يجعلها ركيزة أساسية في مسار التعاون الدولي خلال المرحلة المقبلة.





