الرئيس السيسي: أحداث 2011 شكلًا من أشكال الحرب

كتب – أحمد محمود
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ما حدث في عام 2011 وما شهدته البلاد من أحداث كان شكلا من أشكال الحرب.
وتابع الرئيس قائلاً: “محدش يقدر يحمي بلدنا زي ما ربنا حماها وبقولها بملء الفم محدش يقدر يقف ضد إرادة ربنا لم يخلق بس إحنا كبشر نحاول نكون منصفين بأن نقول ده وأيضا نشكره على ده علشان يساعدنا من حمده زاده”.
كما أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن فخره واعتزازه بلقاء مجموعة من أبطال حرب أكتوبر الذين شاركوا في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، مؤكداً أنهم من أسهموا في استعادة عزة مصر بعد الانتصار الكبير الذي تحقق في عام 1973.
وخلال كلمته في الندوة، أكد الرئيس السيسي أن هذا اليوم يمثل له مناسبة خاصة، حيث قال: “يوم جميل قوي إن إحنا نلتقي بأبطال عملوا وصنعوا وأعادوا العزة لمصر”. وأضاف أن لقاء هؤلاء الأبطال هو فرصة عظيمة له، حيث شدد على تقديره العميق لما قدمه هؤلاء الجنود من تضحيات وتفانٍ في سبيل وطنهم.
واستطرد السيسي قائلاً: “متشرفين بوجودكم معنا.. واسمحولي أن نقدم لكم التحية تاني وتالت ورابع”، معبراً عن سعادته الكبيرة بلقاء أبطال حرب أكتوبر. وأوضح أن هذه الفرصة لن تمر دون أن يستغلها للتعبير عن احترامه وتقديره لما بذله هؤلاء الأبطال من جهود.
وفي لفتة إنسانية، أضاف الرئيس السيسي: “مش هتفوتني الفرصة.. أن أبقي موجود وأتصور معاكم”، وهو ما لاقى ترحيباً كبيراً من الحضور، حيث تفاعلوا مع حديثه بحرارة، معربين عن شكرهم لاهتمام الرئيس الدائم بالوفاء لأبطال حرب أكتوبر.
وتعكس هذه الكلمات اهتمام الرئيس السيسي المتواصل بتكريم أبطال مصر في مختلف المجالات، لا سيما أولئك الذين ساهموا في تحقيق انتصار أكتوبر، وهو اليوم الذي يُعد علامة فارقة في تاريخ العسكرية المصرية والعربية.
خلال الندوة، تم التطرق إلى أهمية إحياء ذكرى حرب أكتوبر وإبراز دور الشباب المصري في الدفاع عن الوطن، فضلاً عن مناقشة أبرز المحطات التاريخية في مسيرة الجيش المصري وما حققه من انتصارات عززت من مكانة مصر في محيطها العربي والدولي.





