جرجس بشرى يتهم مجدي تادرس بالخيانة ويصفه بـ «المنبوذ»
كتبت: هدى اتلفقى
في سردية له على صفحته بموقع “فيسبوك” وصف الكاتب جرجس بشرى، المدعو مجدي تادرس بأنه «خائن منبوذ»، وفى هذا الصدد يقدم جرجس بشري رواية اتهم فيها تادرس بخيانة وطنه وكنيسته والاتجار بآلام المتنصرين عبر منصات إلكترونية، حتى وصل الأمر — بحسب سردية بشرى — إلى أن «المصريين سيضربونه بالنعال إن وطأت قدماه أرض مصر».
نبذة وخلفية
مجدي تادرس مصري مقيم في تورونتو ـ كندا، وبحسب بشرى أقدم على الانشقاق عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأسّس في كندا كيانًا دُعي «كلمة المصالحة»، ويقول بشرى إن تادرس يستغل قضايا المتنصرين واللجوء الديني تجاريًا، متهمًا إياه بالاسترزاق من آلامهم.
اتهامات جنائية وسلوكية
يذكؤى بشرى أيضا أن تادرس غادر مصر عام 2009 بعد ملاحقات قضائية، وأنه طُرد من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال فترة نيافة الأنبا بيشوي بسبب «سوء السلوك وتعاليم منحرفة»، ويتهمه الكاتب بالوقاحة، وطول اللسان، وقذف الآخرين باتهامات ملفقة، والتشهير بقبطيات ونشر قصص مزعومة لم تحدث — من ضمنها اتهامات نسبت لقصة الدكتور جورج سمير — ويشير إلى اتهامات وصفته بأنه «نصاب» يتاجر بقضايا المتنصرين على منصات التواصل وقنوات الإنترنت.
ادعاءات ضد الدولة والمؤسسات الدينية
يتهم مقال بشرى – أيضا – تادرس بكتابة تقارير لمؤسسات دولية تسيء لمصر، والترويج بأن الدولة ترعى عمليات اختطاف قبطيّات وإسلامتهن قسريًا، مع تناقضٍ ذُكر في المقال نفسه بأن تادرس اعترف بأن نسبة كبيرة من الحالات تعود لذوي المتغيبات وأن الأمن هو من يعيدهن لذويهن.
ويقول الكاتب أن تادرس يتبع «مخططًا لإشاعة الفوضى وإسقاط الجهاز الأمني وتمرير أجندة لزرع الفتنة الطائفية»، مستهدفًا بالإدانة كذلك قنوات ومواقع وصفها بالمعادية للدولة والكنيسة.
هجمات على رجال الدين
ويؤكد بشرى فى مقاله على أن تادرس سخر من آباء الكنيسة، وهاجم قيادات قبطية واتهم البابا تواضروس بالتفريط في «شرف القبطيّات المختطفات»، وادّعى تدخل الأجهزة الأمنية في شؤون الكنيسة، وهو ما وصفه الكاتب بأنه «سقوط أخلاقي». كما يتهمه المقال باتهامات ضد الجيش والقضاء والنائب العام.
اتهامات لاهوتية وانشقاقات دينية
يتهم المقال – أيضا – تادرس بإنكار أسرار الكنيسة وادعاء سلطة «الحل والربط»، والسخرية من صلوات القداس، والقول إن المسيح عمل المعجزات بناسوته فقط ــ وهي مزاعم اعتبرها الكاتب هرطقات خطيرة تفصل الطبيعتين بعد الاتحاد، وتُبعده عن العقيدة السليمة حسب وجهة نظر المقال.
ويشير المقال إلى قرار عزله وحرمانه من الخدمة الكنسية «عزلًا لا أمل فيه من الرجوع للخدمة».
تصوير علني لشخصيته
يختم جرجس بشري مقاله بوصف تادرس بأنه «شرب الإثم كالماء» وأن سلوكه «غير مسيحي» و«ينال من الاسم الحسن للمسيحية»، مؤكِّدًا أن مخططاته «المشبوهة» ستبوء بالفشل وأن تاريخه «الأسود» قد انكشف للعامة، وخلص إلى أن مكانه «مزبلة التاريخ مع الخونة».
ويختتم المقال بعبارة «وللموضوع بقية»، ما يوحي باستمرار تناول الكاتب لهذا الملف في حلقات لاحقة.
طالع المزيد:
– جرجس بشرى يكتب: مجدي خليل وذيوله
–





