تحركات إسرائيلية لاستلام جثتي رهينتين من غزة اليوم
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم أن الجيش بدأ استعداداته لاستلام جثتي رهينتين من قطاع غزة، مشيرة إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى مقتلهما خلال فترة احتجازهما لدى إحدى الفصائل الفلسطينية، بينما لم يتم الكشف حتى الآن عن تفاصيل هويتهما أو الجهة التي ستقوم بتسليم الجثتين.
مصر توحّد الصف الفلسطيني وتفتح مسار الإدارة المشتركة لغزة
وأكدت الإذاعة أن التنسيق يتم عبر الصليب الأحمر الدولي الذي يتولى الإشراف على عملية التسليم، في إطار تفاهمات إنسانية محدودة بين الأطراف، تهدف إلى استعادة جثامين القتلى الذين قضوا داخل القطاع خلال الحرب الدائرة، فيما التزمت الجهات الرسمية في تل أبيب الصمت، ورفض الجيش الإسرائيلي إصدار أي بيان توضيحي حول طبيعة العملية أو مكان تنفيذها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود بين غزة وإسرائيل حالة من الترقب، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة حول تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، حيث تسعى حكومة الاحتلال لاستعادة جميع الأسرى والمفقودين سواء كانوا أحياء أو قتلى، بينما تربط حماس أي تقدم في هذا الملف بوقف إطلاق النار الشامل ورفع الحصار عن القطاع.
ونقلت وسائل إعلام عبرية أن الاستعدادات اللوجستية تشمل تجهيز طواقم طبية ومختصين في الطب الشرعي لاستقبال الجثتين فور وصولهما، بهدف إجراء الفحوصات اللازمة لتأكيد الهوية، إذ تخشى السلطات الإسرائيلية من أن تكون الجثث في حالة يصعب التعرف عليها بسبب طول فترة الاحتجاز أو الظروف التي تعرضت لها داخل القطاع.
وأضافت التقارير أن عملية الاستلام قد تتم في معبر كرم أبو سالم جنوب غزة، وهو النقطة التي غالباً ما تُستخدم في عمليات التسليم الإنسانية المشابهة، حيث يتوقع أن يشرف الصليب الأحمر على عملية النقل بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من الجانب الفلسطيني حول طبيعة الترتيبات أو موعد تنفيذها بدقة.
ويأتي الإعلان بعد أيام من تكثيف الاتصالات الإقليمية والدولية لمحاولة التوصل إلى هدنة جديدة تتيح إدخال المساعدات الإنسانية واستعادة الهدوء في المناطق الحدودية، بينما تواجه إسرائيل ضغوطاً متزايدة من عائلات الأسرى للمطالبة بحل عاجل لقضية المفقودين الذين تجاوز عددهم 120 شخصاً وفق التقديرات الرسمية.





