مأساة الانفلونسر وابنتها تهز البرازيل.. العثور على جثتين متعفنتين

كتب: ياسين عبد العزيز

اهتزت منصات التواصل الاجتماعي والرأي العام في البرازيل على وقع مأساة مروعة تم الكشف عنها مؤخرًا، تتعلق بوفاة الانفلونسر البرازيلية ليديانا ألين، البالغة من العمر 33 عامًا، وابنتها الصغيرة داخل شقتهما.

صديقة ضحية جريمة فيصل تروي تفاصيل ما قبل المأساة

خلفت هذه الحادثة حالة من الصدمة العميقة والحزن الشديد بين آلاف المتابعين لها والمحيط الاجتماعي الواسع، وفقًا لما نقلته صحيفة فولها دي ساو باولو البرازيلية.

اكتشفت السلطات البرازيلية المأساة بعد أن أبلغ جيران الانفلونسر ليديانا الشرطة، عن انبعاث رائحة عفن قوية ومريبة بشكل ملحوظ، قادمة من شقتها الواقعة في الطابق الحادي عشر بإحدى البنايات السكنية الفخمة في مدينة ريو دي جانيرو.

اضطر فريق من رجال الإطفاء والشرطة إلى كسر باب الشقة المغلق بالقوة للدخول، ليجدوا جثمان الأم والطفلة في مشهد مأساوي، حيث عُثر على الأم في إحدى الغرف، بينما كانت الطفلة في غرفة المعيشة.

أفادت التقارير الأولية الصادرة عن الشرطة بأن الوفاة قد حدثت على الأرجح منذ عدة أيام مضت، قبل أن يتم اكتشاف الجثتين في تلك الحالة المؤسفة، وهو ما عزز الغموض حول ظروف وملابسات الواقعة.

أشارت الشرطة المدنية، المسؤولة عن التحقيق في الحادث، إلى أن عمليات التحقيق لا تزال جارية على قدم وساق، ولم يتم حتى اللحظة تحديد السبب المباشر والدقيق لوفاة الأم وابنتها.

أوضح البيان الرسمي الصادر عن جهات التحقيق أنه تم إجراء فحص جنائي كامل ومفصل في موقع الحادث مباشرة، ولم يتم العثور على أية علامات أو دلائل تشير إلى وقوع عنف أو اشتباك جسدي داخل الشقة.

أضاف البيان أن نتائج التشريح النهائية للجثتين، بالإضافة إلى الاختبارات الإضافية التي ستجري في المختبرات الجنائية، قد تكشف المزيد من المعلومات التفصيلية لاحقًا حول سبب الوفاة المفاجئة وغير المبررة.

كانت ليديانا ألين شخصية معروفة ومؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصل عدد متابعيها على حسابها في إنستجرام إلى أكثر من 54 ألف متابع، مما يبرز حجم تأثيرها الافتراضي.

اعتادت ليديانا على مشاركة محتوى يتعلق بالموضة ونمط الحياة اليومي، وتفاعل معها جمهور واسع من مختلف الأعمار والاهتمامات، مما جعل وفاتها صدمة لمجتمعها الافتراضي.

عرفت ليديانا أيضًا بأنها كانت طالبة تدرس الطب في إحدى الجامعات البرازيلية، مما يشير إلى أنها كانت تسعى لمستقبل مهني ناجح بجانب شهرتها الرقمية.

انتقلت الانفلونسر مؤخرًا مع ابنتها من منطقتها السكنية السابقة “سانتا سيسيليا” إلى مدينة ريو دي جانيرو، حيث التحقت الطفلة هناك بالمدرسة لمواصلة تعليمها، مما يوضح تغييرًا حديثًا في حياتهما.

تم نقل جثماني الأم والطفلة إلى مسقط رأسهما في سانتا جاليسيا، حيث تم دفنهما في المقبرة البلدية هناك، وسط حضور عدد محدود من الأهل والأصدقاء المكلومين.

زر الذهاب إلى الأعلى