الأهلي يستعجل توروب لحسم ملف المهاجم الأجنبي قبل الميركاتو
كتب: ياسين عبد العزيز
استعجل مسئولو النادي الأهلي الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لفريق الكرة الأول، سرعة حسم ملف المهاجم الأجنبي المنتظر التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
هل تُعاد مباراة الأهلي والجيش الملكي؟.. حقيقة ما حدث وقرار لوائح البطولة
يأتي هذا التحرك الإداري السريع لتأمين بديل فعال ومؤثر للفلسطيني وسام أبو علي، الذي غادر صفوف الفريق مؤخراً تاركاً فراغاً هجومياً كبيراً في التشكيلة الأساسية.
يعاني فريق الأهلي بوضوح من أزمة نقص حاد في عدد المهاجمين الصريحين، مما يضع ضغوطاً متزايدة على خيارات المدير الفني في المباريات الحاسمة والمنافسات المتتالية.
ولا يمتلك “المارد الأحمر” في قائمته الرئيسية حالياً سوى لاعبَين فقط في مركز رأس الحربة، وهما محمد شريف والسلوفيني نيتس جراديشار، بينما تم تصعيد حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب الناشئين، كخيار اضطراري لتعويض النقص.
واجه الأهلي صعوبة بالغة في ترجمة الفرص السانحة أمام المرمى إلى أهداف محققة، وهي مشكلة ظهرت بوضوح منذ رحيل النجم الفلسطيني وسام أبو علي.
وغادر اللاعب صفوف القلعة الحمراء في شهر أغسطس الماضي متجهاً إلى كولومبوس كرو، مما أحدث أزمة كبرى في القوة الهجومية للفريق، لم تُعالج بعد رغم مرور أشهر على رحيله.
سجّل وسام أبو علي أرقاماً ممتازة خلال الفترة التي قضاها بقميص الأهلي، حيث أحرز 38 هدفاً وصنع 10 أهداف لزملائه خلال 60 مباراة لعبها في كافة المسابقات. تعكس هذه الإحصائيات الفردية العالية القيمة الهجومية التي كان يمثلها اللاعب الراحل، وتوضح حجم الفراغ التهديفي النوعي الذي يجب على المهاجم الجديد أن يملأه عند وصوله.
لجأ مسؤولو القلعة الحمراء إلى مهاجمهم السابق محمد شريف بعد انتهاء تعاقده مع نادي الخليج السعودي، لتعويض النقص المفاجئ في الخط الأمامي بخبرة سابقة في النادي.
وسجّل شريف بقميص الأهلي منذ عودته 3 أهداف فقط، وصنع هدفًا وحيداً خلال 12 مباراة خاضها، وهي أرقام لا تلبي طموح الجماهير أو متطلبات المنافسات الكبرى التي يشارك فيها الفريق.
قررت لجنة التخطيط في النادي الأهلي إجراء مفاوضات مكثفة خلال الأيام القليلة المقبلة مع أكثر من مهاجم أجنبي، لضمان اختيار الأفضل فنياً وبدنياً للفترة المقبلة.
وتم اتخاذ هذا القرار بعد التشاور مع المدير الفني ييس توروب في سرية تامة، بهدف سرعة إنجاز هذا الملف الحاسم قبل إغلاق باب الانتقالات الشتوية بوقت كافٍ.
يسعى الأهلي من خلال إبرام صفقة هجومية قوية لضمان دعم خط الهجوم بأقصى شكل ممكن، وذلك للمساهمة الفعالة في حصد الألقاب الكبرى التي ينافس عليها هذا الموسم بقوة.
وتتصدر أهداف النادي الفوز بلقب دوري نايل المحلي، واستعادة لقب دوري أبطال أفريقيا الغائب، وهما بطولتان تتطلبان قوة نارية حاسمة أمام المرمى لإنهاء الفرص بنجاح.
يضغط ضيق الوقت المتبقي قبل انطلاق الميركاتو الشتوي بشكل كبير على توروب ولجنة التخطيط معاً، مما يحتم الوصول إلى قرار سريع ومدروس في آن واحد.
ويتطلب الأمر اختيار لاعب يمكنه الاندماج سريعاً في أسلوب اللعب المعتاد للفريق، وأن يكون جاهزاً بدنياً وفنياً لتقديم الإضافة المباشرة للفريق دون الحاجة إلى فترة تأقلم طويلة.





