قميص الراحل أحمد رفعت يرفع معنويات المنتخب قبل مواجهة الكويت

كتب: ياسين عبد العزيز

يظهر قميص الراحل أحمد رفعت داخل غرفة ملابس منتخب مصر الثانى قبل دقائق من مواجهة الكويت، ويواصل اتحاد الكرة نشر صور القميص الذى وضع فى المنتصف بين حقائب اللاعبين.

عودة إمام عاشور تعيد ترتيب حسابات منتخب مصر قبل أمم إفريقيا

ويشير التعليق المرفق إلى عبارة دائما حاضر معنا التى استخدمتها الصفحة الرسمية تعبيرا عن ارتباط اللاعب بزملائه، ويعكس وجود القميص رغبة الجهاز الفنى فى الحفاظ على الروح المعنوية التى تركها اللاعب خلال مسيرته.

يعرض اتحاد الكرة الصورة داخل غرفة خلع الملابس فى قطر، ويعيد التأكيد على مكانة رفعت الذى رحل قبل أشهر وترك أثرا واضحا بين عناصر المنتخب، ويؤكد مسئولو المنتخب أن هذه اللفتة تأتى ضمن خطوات دعم اللاعبين نفسيا، ويؤكد اللاعبون دائما أن حضور اسم رفعت يمنحهم طاقة إضافية قبل أى مباراة رسمية، ويعد ظهوره داخل الغرفة امتدادا لمشاهد ظهرت سابقا فى تجمعات المنتخب المختلفة.

أحمد رفعت

يبدأ المنتخب المصرى المواجهة بتشكيل يضم محمد بسام فى حراسة المرمى، ويتقدم أمامه الرباعى أكرم توفيق ورجب نبيل وياسين مرعى ويحيى زكريا، ويقود الوسط كل من محمد الننى وعمرو السولية وغنام محمد، ويتحرك مصطفى سعد ميسى وإسلام عيسى خلف المهاجم محمد شريف، ويركز الجهاز الفنى على تنويع التحركات الهجومية، ويؤكد المدربون أن التشكيل يعتمد على السرعة والانتشار الواسع لفرض سيطرة مبكرة.

يدفع الجهاز الفنى بقائمة بدلاء تضم على لطفى ومحمد عواد وأحمد هانى وكريم فؤاد وكريم العراقى ومحمود الونش وهادى رياض، وينضم إليهم أفشة وميدو جابر ومحمد مسعد وحسام حسن ومروان حمدى، ويشير مسؤولو المنتخب إلى أن دكة البدلاء تمنح خيارات تكتيكية عديدة، ويعتمد المدرب على تغيرات سريعة إذا احتاج الفريق إلى تعزيز الهجوم أو غلق المساحات، ويظهر تنوع الأسماء قدرة المنتخب على التعامل مع أكثر من سيناريو.

يستعرض تاريخ مواجهات المنتخبين نتائج مباراتين سابقتين فى البطولة، ويكشف السجل عن تفوق مصر فى المواجهة الأولى عام 1992 بهدف أيمن منصور فى الأردن، ويستعيد الجمهور هذه المباراة التى لعبت على ملعب الحمدانية فى حلب، ويسترجع الأزرق الكويتى فوزه الكبير فى المواجهة الثانية عام 1998 عندما تغلب على منتخب مصر للشباب بأربعة أهداف مقابل هدف فى قطر، ويأتى الهدف المصرى عبر عبد الله رجب بينما سجل للكويت جاسم الهويدى وبشار عبد الله وحمد الصالح وفواز بخيت فى مباراة أدارها الحكم التونسى هشام قيراط.

يدخل المنتخبان المباراة بحثا عن بداية قوية فى المجموعة، ويؤكد محللون أن المنتخبين يعرفان بعضهما جيدا، ويعتمد المنتخب المصرى على تماسك خط الوسط وقدرة الأطراف على التحرك السريع، بينما يستند المنتخب الكويتى إلى القوة البدنية والضغط المباشر، ويترقب الجمهور أداء اللاعبين الشباب الذين حصلوا على فرصة المشاركة فى البطولة، ويستعد الطرفان لسيناريو مفتوح قد تحسمه التفاصيل الصغيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى