“على حياة عينها”: فيروز تودع ثالث ابنائها بعد معاناة طويلة.. الحكاية والمرض
كتبت: إيناس محمد
خيم الحزن على الوسط الفني العربي بعد إعلان وفاة هلي الرحباني، نجل الفنانة الكبيرة فيروز، بعد صراع طويل مع مرض أثر على حياته منذ طفولته.
يأتي هذا الرحيل ليثقل قلب فيروز بحزن جديد، بعد أشهر قليلة على وداعها نجلها الأكبر زياد الرحباني، الفنان والموسيقي الكبير وقبل ذلك بسنوات، كانت فيروز قد فقدت ابنتها ليال في عمر مبكر
كانت حياة الابن الأصغى للقيثارة، رحلة من التحديات الصحية والإعاقات التي لم تمنعه من أن يكون جزءًا من عائلة فنية عظيمة، لكن مرضه المزمن ظل يرافقه مدى الحياة.
ما سبب مرض هلي الرحباني ووفاته؟
ولد هلي الرحباني عام 1958 وهو يعاني من إعاقات ذهنية وحركية، نتجت عن إصابته في طفولته بمرض التهاب السحايا، الذي ترك آثارًا دائمة على وظائف دماغه وحركته.
هذا المرض الخطير تسبب في إعاقات مستمرة أثرت على جودة حياته، وفرضت عليه الاعتماد على رعاية والدته في معظم فتراته.
وعلى الرغم من التحديات الصحية العديدة، عاش هلي حتى عمر 68 عامًا، حيث أعلن عن وفاته في منزله بعد تدهور حالته الصحية، خاصة مع مشكلات في وظائف الكلى التي زادت من هشاشة وضعه الصحي في الفترة الأخيرة.
التهاب السحايا وتأثيره
وبسؤال الدكتور عماد فوزى طبيب الأطفال عن مرض التهاب السحايا وتأثيره أجاب فى تصريحات خاصة لـ”موقع بيان” فقال : “التهاب السحايا هو مرض معدٍ يصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج بسرعة، خصوصًا في مراحل الطفولة المبكرة.
المضاعفات
ويضيف د. فوزى أن من المضاعفات الشائعة لهذا المرض الآتى:
تلف دائم في الجهاز العصبي المركزي.
إعاقات ذهنية وحركية متفاوتة الشدة.
تأخر في النمو العقلي وصعوبات في التعلم.
اضطرابات في النطق والتواصل.
مشاكل في السمع والتوازن.
نوبات تشنج أو صرع.
وينتهى د. فوزى إلى القول إن حالة هلي الرحباني المرضية التى انتهت بنهاية حياته تُظهر كيف يمكن لمرض واحد في الطفولة أن يترك تأثيرًا عميقًا ومستمرًا على حياة الشخص، مما يستدعي رعاية ودعمًا دائمين.





