أشرف زكي يطمئن الجمهور المصري على استقرار الحالة الصحية للفنان ياسر صادق

كتب: ياسين عبد العزيز

طمأن الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، جموع الجماهير والمحبين على الحالة الصحية للفنان القدير ياسر صادق، حيث أكد أن حالته في تحسن مستمر والحمد لله، داعياً المولى عز وجل أن يتم شفاءه على خير ليعود قريباً إلى منزله وجمهوره ومحبيه.

أشرف زكي يعزي أسرة إيناس النجار ويعتذر عن غيابه لإدائه العمرة

تخرج الفنان ياسر صادق في كلية التجارة شعبة إدارة الأعمال عام 1985، حيث ترأس خلال سنوات دراسته فريق التمثيل بالكلية، وحصد عدة جوائز مرموقة منها لقب مخرج أول جامعة القاهرة وممثل أول الجامعة، بالإضافة إلى كونه ممثل أول الجامعات المصرية عن دوره في مسرحية لكع بن لكع.

التحق المبدع ياسر صادق بعد تفوقه الجامعي بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخصص في قسم التمثيل والإخراج ليصقل موهبته بالدراسة الأكاديمية، حيث تخرج فيه عام 1994 بتقدير عام جيد جداً، ليبدأ مسيرة فنية واعدة جمعت بين الموهبة الفطرية والخبرة العملية والتحصيل العلمي المتميز.

بدأت ملامح مسيرته الاحترافية في عام 1989، من خلال مشاركته المميزة في مسرحية تخاريف التي كانت بوابة عبوره لقلوب الجمهور، لتتوالى بعدها العروض المسرحية الهامة التي شارك بها ومن أبرزها حوش بديعة ويوم أن قتلوا الغناء وسى علي وتابعه قفة التي حققت نجاحات لافتة.

قدم الفنان ياسر صادق أعمالاً درامية بارزة تركت بصمة واضحة في الوجدان المصري، حيث شارك في مسلسلات بيت العيلة ودهب قشرة وجائزة نوفل والفتوة، كما برز حضوره السينمائي القوي في عدة أفلام سينمائية منها الصديقان ودانتيلا وبالألوان الطبيعية، مما أكد تنوع قدراته الفنية بين الكوميديا والتراجيديا.

تقلد صادق عدداً من المناصب الثقافية الرفيعة بوزارة الثقافة المصرية، إذ شغل منصب مدير عام المسرح الحديث لسنوات طويلة، كما يشغل حالياً منصب وكيل وزارة الثقافة ورئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، مما يعكس تقدير الدولة لخبراته الإدارية والفنية الواسعة بشتى المجالات.

يعتبر ياسر صادق من الشخصيات الفنية المؤثرة التي جمعت بين الإبداع الفني والإدارة الثقافية الناجحة، حيث ساهم من خلال مناصبه في تطوير الحراك المسرحي المصري، والحفاظ على التراث الموسيقي والفنون الشعبية الأصيلة، ليكون نموذجاً للفنان المثقف الذي يدرك قيمة الرسالة التي يقدمها للوطن وللأجيال القادمة.

أعرب زملاء الفنان وتلاميذه في الوسط الفني عن تمنياتهم له بالشفاء العاجل، مشيدين بدوره الإنساني والفني ومسيرته الطويلة التي امتدت لأكثر من 30 عاماً، ظل خلالها مخلصاً للفن الهادف ومنضبطاً في عمله، مما جعله يحظى باحترام وتقدير كافة العاملين في منظومة العمل الثقافي والدرامي في مصر.

زر الذهاب إلى الأعلى