د. ناجح إبراهيم يكتب: الفرق بين كلام الله والناس
بيان
(1)
– إذا أراد الدعاة أن يدخلوا ميدان السياسة فلا يجوز لهم اصطحاب القداسة معهم.
– لو أن “ثقيفا ً” نصرت الرسول (صلى الله عليه وسلم) وآوته بدلا ً من أهل المدينة لتحول كل خير لحق بالمدينة إلي الطائف .. ولكن قصر نظر وغلظة قلب وجفوة طبع ثقيف حرمتها من هذا الخير .. وطيبة قلب ورقة طبع وسلامة نية الأنصار هي التي جلبت الخير والرحمة وقدوم ملايين المسلمين كل عام إلي المدينة ببركة هذا النبي العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم).. إنه درس في الرقة والنصرة.
– عندما اتصل جدب الصحراء في الجزيرة العربية بوحي السماء تحول إلي خصب ونماء.. وحينما غاب هدى السماء عن بلاد الأنهار أصابها الجدب والفقر والصراع السياسي والاستدانة بالربا وغياب الصفح والعفو وحلول الانتقام وضياع الإيثار وشيوع الأثرة.
(2)
– من الكلمات المأثورة لشيخ البلاغيين د/محمد أبو موسي الحائز علي جائزة الملك فيصل العالمية :-
” الأحقاد والضغائن بنات الجهل، وتوجد حيث يوجد الجهل فإذا اتسعت المعرفة اتسع التآلف والتوافق والتآخي بين الناس”.
– الفرق بين كلام الله والناس مثل الفرق بين الله سبحانه وتعالي والناس.
– قوله تعالي “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ ، ألخ ” أفضل من قوله تعالي” تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ، ألخ “لأن الأولى تتكلم عن الله وهذه تتكلم عن أبي جهل.
– “أقرأ القرآن وكأنه عليك أنزل”.
– يمكننا قراءة فكر الغرب لنعرف ما يقولون، لا لكي أردد ما يقولون دون وعي بما لا يتوافق مع ديننا وهويتنا ، أقرأ فكر الغرب لتعرف كيف يفكرون لا لكي تفكر كما يفكرون.
– أعظم علماء العربية وأعظم شعرائها من غير أهلها.
– العربية هي أم وأصل اللغات السامية ، واختلفوا هل هي لغة الإنسان الأول أم لا ؟؟.
– سيدنا رسول الله أفصح من نطق باللسان العربي.
– الجيل الذي نزل عليه القرآن هو أعظم جيل نطق وفهم العربية.
– العربية هي أرقي لغة لأنه مر عليها أكثر من ١٥ قرناً لم تتغير عليها طرائق البيان وقواعد النحو.
– من أراد أن يتحدث عن إعجاز العربية عليه أن يدلف إليه من الإعجاز البلاغي في القرآن.
– الزمخشري تعلم من الجرجاني ونقل علمه من الدائرة النظرية إلي الواقع العملي حينما ربطه بالقرآن ، فالزمخشري استفاد من أستاذه الجرجاني وأفاده، وأحيي علمه بربطه بتفسير القرآن الكريم فأحياه بحياة القرآن.
(3)
– الإسراء والمعراج هو الفتح الإلهي وأحد صور الاصطفاء الرباني ، هي رحلة العجب والتسرية عن النبي الكريم بعد وفاة زوجته العظيمة خديجة وسنده الأكبر عمه أبو طالب وبعدما رفضت دعوته ثقيف وأضافت لذلك جفوتها وغلظتها فسلطوا عليه سفهاءهم وصبيانهم فكانت الجائزة وكان الوسام الرباني للنبي الكريم بهذه الرحلة المباركة حيث أسرى به إلي المسجد الأقصى وعرج به إلي السموات العلا فوصل لأرقى مرتبة وصل إليها نبي”عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ،عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى”.
– الاسراء والمعراج معجزة يؤمن بها كل من تشربت نفسه روح الإيمان واليقين،سجلها القرآن ووثقتها السنة المشرفة ، صاحبها النبي محمد ” ص” ورفيق رحلته فيها جبريل الأمين عليهما السلام،الإسراء في الأرض،والمعراج في السماء،وقعت بالجسد والروح معا، وإلا لو كانت بالروح أو رؤيا منامية لما كان هناك وجه اعتراض من مشركي قريش أو من كارهي الدين حتى اليوم، ولا يمكن أن يطلق لفظ عبد ” سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ “إلا علي الروح والجسد، وأسرى هو السير ليلا بحركة مادية في اليقظة ، لذا أصبحت هذه المعجزة الكبرى أداة فرز وتصفية فزادت المؤمنين إيماناً وزادت الظالمين خساراً .
اقرأ أيضا للكاتب:





