أسماء ضحايا “شاحن الهاتف”.. 3 أشقاء أطفاتل فارقوا الحياة فى حضن بعض
كتب: احمد السيد
استيقظ أهالي محافظة الجيزة على فاجعة إنسانية مؤلمة، حيث تحولت جدران أحد المنازل من مأوى للسكينة إلى ساحة لمأساة كبرى، إثر اندلاع حريق هائل أسفر عن مصرع ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة ثلاثة آخرين، في واقعة هزت الوجدان الشعبي.
تفاصيل الواقعة ومسار التحقيقات
بدأ الحادث ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية يفيد بنشوب حريق ضخم داخل شقة سكنية واحتجاز أطفال بداخلها. وبانتقال قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، تبينت التفاصيل التالية:
كشفت معاينة خبراء الأدلة الجنائية أن النيران اندلعت نتيجة ماس كهربائي ناتج عن “شاحن هاتف محمول” تُرك في القابس، مما أدى لشرارة امتدت بسرعة البرق لتلتهم محتويات الطابقين الأول والثاني.
مشهد الوداع
عثرت فرق الإنقاذ على الأشقاء الثلاثة وقد فارقوا الحياة وهم يحتضنون بعضهم البعض في مشهد يدمي القلوب، بعدما حاصرتهم الأدخنة والنيران ومنعتهم من النجاة.
وأوضحت تحقيقات النيابة العامة أن الأم كانت قد غادرت المنزل لفترة وجيزة لشراء مستلزمات المعيشة، وعند عودتها صُدمت بالكارثة التي أتت على الأخضر واليابسة.
ضحايا الحادث (قائمة براءة انطفأت)
الاسم العمر الحالة
ليلى محمد أحمد 8 سنوات وفاة
زين محمد أحمد 5 سنوات وفاة
يونس محمد أحمد 3 سنوات وفاة
ثلاثة أطفال آخرين أعمار متفاوتة إصابات (نقلوا للمستشفى)
خسائر مادية ودروس قاسية
لم تكتفِ النيران بحصد الأرواح، بل حولت محتويات الشقتين بالكامل إلى رماد، تاركة خلفها حطاماً يجسد حجم المأساة. وقد سادت حالة من الحزن العارم في الشارع المصري، وسط دعوات بالصبر والسلوان لذوي الضحايا.
شددت التقارير الأمنية عقب الحادث على ضرورة اتباع إجراءات السلامة الكهربائية، خاصة عدم ترك الشواحن والأجهزة في المقابس دون رقابة، والتأكيد على مخاطر ترك الأطفال بمفردهم في المنازل.





