مجلس الأمن يبحث تطورات فلسطين وملفات غزة والضفة في جلسة حاسمة

كتب: ياسين عبد العزيز

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء جلسته الشهرية المفتوحة لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، حيث يتبعها مشاورات مغلقة بين الأعضاء لبحث مستجدات الأوضاع الميدانية، وضمان تنسيق المواقف الدولية تجاه التصعيد الأخير في الأراضي المحتلة.

780 طن مساعدات مصرية تعبر إلى غزة استعداداً لرمضان

تترأس وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الجلسة المرتقبة في ظل تولي المملكة المتحدة رئاسة المجلس للشهر الجاري، مع مشاركة رفيعة المستوى من عدد من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء، بهدف التوصل إلى رؤية موحدة تدعم الاستقرار الإقليمي.

يستمع أعضاء المجلس خلال الانعقاد إلى إحاطة شاملة من وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، بالإضافة إلى شهادات لممثلين عن المجتمع المدني، لتسليط الضوء على الانتهاكات والتحديات الإنسانية التي تواجه المدنيين في المنطقة.

تتصدر الأوضاع المتوترة في الضفة الغربية جدول المناقشات الرسمية خاصة في ظل الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، والتي تضمنت توسيع نطاق السيطرة الإدارية في بعض المناطق، مما أثار موجة من الانتقادات الدولية الواسعة والتحذيرات من تآكل فرص السلام.

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيانات سابقة من خطورة هذه الخطوات الأحادية، مؤكداً أنها تقوض بشكل مباشر مبدأ حل الدولتين وتدفع المنطقة نحو مزيد من العنف، وهو ما أيده عدد كبير من الدول العربية والإسلامية.

ناقش أعضاء المجلس في مشاورات مغلقة الأسبوع الماضي ضرورة تجنب أي خطوات تصعيدية في الضفة الغربية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالاتفاقيات الموقعة، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للأراضي المحتلة لضمان عدم انفجار الأوضاع مجدداً.

تتناول الجلسة أيضاً مستجدات تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة عقب التقدم المحرز في المرحلة الأولى، بما يشمل استمرار وقف إطلاق النار المبرم وتبادل المحتجزين، وتسهيل التدفقات الإنسانية للمساعدات الطبية والغذائية عبر المعابر المختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى