نيوكاسل يونايتد الضحية المفضلة لنجوم الكرة المصرية في البريميرليج

كتب: ياسين عبد العزيز

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في تمام العاشرة مساء السبت نحو ملعب الاتحاد، حيث يستضيف مانشستر سيتي نظيره نيوكاسل يونايتد ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الإنجليزي، في مواجهة كروية تحمل طابعاً ثأرياً وتاريخياً خاصاً للاعبين الفراعنة.

محمد صلاح يستقبل رمضان بزينة منزلية وتألق لافت مع ليفربول

تستحضر هذه الموقعة ذكريات التفوق المصري الكاسح على شباك “الماكبايس” عبر العصور، إذ نجح المحترفون المصريون في تسجيل 20 هدفاً بمرمى نيوكاسل، مما جعل هذا الفريق الضحية المفضلة بامتياز لكل من ارتدى قميص أندية إنجلترا من أبناء النيل.

يتصدر المشهد حالياً النجم عمر مرموش الذي تحول إلى عقدة حقيقية لنيوكاسل، منذ انضمامه لصفوف مانشستر سيتي في شتاء 2025 قادماً من آينتراخت فرانكفورت الألماني، حيث يمتلك سجلاً تهديفياً مرعباً أمام الفريق الضيف في فترة زمنية وجيزة للغاية.

نجح مرموش في زيارة شباك نيوكاسل 5 مرات خلال 3 مباريات فقط خاضها بمختلف المسابقات، ليثبت أقدامه كأحد أبرز المهاجمين في الدوري الإنجليزي حالياً، وسط ترقب كبير لما سيقدمه في صدام السبت الذي يجمعه بمنافسه المفضل على أرضية ميدانه.

يمتلك الأسطورة محمد صلاح نجم ليفربول رقماً قياسياً وتاريخياً غير مسبوق أمام نيوكاسل، حيث سجل 10 أهداف وصنع مثلها لزملائه في الريدز، ليصبح أول لاعب في تاريخ البريميرليج يسجل ويصنع 10 أهداف أو أكثر أمام خصم واحد في المسابقة.

بدأ قطار التألق المصري أمام نيوكاسل قديماً عبر المهاجم أحمد حسام ميدو، الذي خاض 5 مواجهات ضدهم بقميصي توتنهام وميدلسبره، ونجح في هز شباكهم مرتين خلال موسمي 2005-2006 و2007-2008، فاتحاً الباب أمام أجيال من المتألقين لاحقاً.

دوّن البلدوزر عمرو زكي اسمه في سجل الشرف أمام “الماكبايس” خلال تجربته مع ويغان أتلتيك، بعدما سجل هدفاً رائعاً في موسم 2008-2009، ليؤكد أن المهاجم المصري يجد ضالته التهديفية دائماً حينما يواجه الفريق المخطط بالأبيض والأسود في الملاعب الإنجليزية.

سجل الظهير الطائر أحمد المحمدي حضوراً تهديفياً مميزاً بإحرازه هدفين في مرمى نيوكاسل، الأول جاء بقميص هال سيتي في موسم 2013-2014، والثاني كان بقميص أستون فيلا بموسم 2019-2020، ليعزز من هيمنة الفراعنة التاريخية على هذا المنافس العريق.

يسعى عمر مرموش في مواجهة الغد إلى مواصلة ممارسة هوايته المفضلة في التهديف، مستلهماً روح أسلافه من النجوم المصريين الذين تركوا بصمات لا تمحى، من أجل قيادة مانشستر سيتي لمواصلة الزحف نحو صدارة الترتيب العام للدوري الأقوى في العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى