فاجعة في سانتياجو.. انفجار شاحنة غاز يخلف ضحايا ودماراً واسعاً

كتب: ياسين عبد العزيز

استفاقت العاصمة التشيلية سانتياجو على وقع حادث مروع إثر انفجار شاحنة ضخمة كانت محملة بالغاز السائل، حيث وقعت الكارثة على طريق جنرال فيلاسكيز السريع في منطقة رينكا، مما تسبب في تصاعد ألسنة لهب وسحب دخان غطت السماء.

غموض حول انفجارات بندر عباس وطهران تنفي اغتيال قائد بحريتها

أكد الجنرال فيكتور فيلما رئيس منطقة المرور أن الحادث بدأ بفقدان السائق السيطرة على الشاحنة لأسباب قيد التحقيق، لتصطدم لاحقاً بالحواجز الخرسانية وتنقلب فوراً، الأمر الذي أدى إلى انفجار هائل وتوسع سريع في موجة النيران والغاز.

ارتفع عدد الضحايا رسمياً إلى 5 أشخاص بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه في وحدة الحروق، كما عثرت فرق البحث الجنائي على أشلاء ضحية إضافية أثناء تمشيط موقع الحطام، ليزداد المشهد مأساوية وتعقيداً أمام جهات التحقيق.

يرقد حالياً 9 جرحى في المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، وتصنف حالة 3 منهم بأنها حرجة جداً نتيجة استنشاق الغازات السامة والإصابة بحروق من الدرجة الثالثة، بينما تسابق الأطقم الطبية الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المصابين.

أصدرت المدعية العامة ماكارينا كانياس تقريراً أولياً يحمل السائق المتوفى المسؤولية الجنائية، حيث تشير المؤشرات الفنية إلى أن الشاحنة كانت تسير بسرعة تتجاوز الحد المسموح به للمركبات الثقيلة عند المنعطف، مما يرجح فرضية شبهة القتل الخطير.

بدأت السلطات المختصة فحص سجلات الصيانة الخاصة بشركة Gasco المالكة للشاحنة، وذلك للتأكد من سلامة أنظمة الأمان ومدى الالتزام بالمعايير الفنية، في محاولة لتحديد ما إذا كان هناك تقصير إداري ساهم في وقوع هذه الكارثة الوطنية.

تسببت ظاهرة النيران الطائرة في تدمير أكثر من 50 سيارة بشكل كلي أو جزئي، حيث تفحمت أغلب تلك المركبات في المواقف والمستودعات المجاورة للطريق السريع، مما خلف خسائر مادية فادحة ناهيك عن الخسائر البشرية التي وقعت.

طالت الأضرار الحواجز الخرسانية ونظام الإنارة وشبكة الأسفلت في طرق حيوية، مما دفع السلطات لاتخاذ قرار بالإغلاق الجزئي لعدة أيام لإجراء الإصلاحات الضرورية، وسط حالة من الاستنفار الأمني والخدمي لإعادة الحركة المرورية لطبيعتها في العاصمة.

زر الذهاب إلى الأعلى