الدفاعات القطرية والإماراتية تجهض هجمات صاروخية إيرانية وتحبط موجات الاستهداف
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاح قواتها المسلحة في التصدي للموجة الثالثة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت مناطق متفرقة داخل البلاد، مؤكدة في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء القطرية أن التعامل مع التهديد بدأ فور رصده بدقة عالية، حيث تم اعتراض وإسقاط كافة الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى أراضي الدولة.
السعودية تدين الهجوم الإيراني على الإمارات والبحرين وقطر والأردن والكويت
كشفت الوزارة عن تفاصيل إحباط الموجة الثانية من الهجمات التي سبقت التصدي الأخير بكفاءة قتالية لافتة، مشيرة إلى أن التنسيق بين وحدات الرصد والدفاع الجوي جرى وفق الخطة الأمنية المعتمدة مسبقاً لمواجهة الطوارئ، مما حال دون وقوع أي خسائر أو وصول المقذوفات إلى أهدافها الحيوية في قلب الدوحة.
شددت القيادة العسكرية القطرية على امتلاكها كامل القدرات والإمكانيات التقنية والبشرية لحماية أمن البلاد وسيادتها الوطنية، موجهة رسالة طمأنة للجمهور بأن الأوضاع الأمنية مستقرة تماماً وتحت السيطرة الكاملة، مع التأكيد على الجاهزية التامة للتصدي بحزم لأي تهديد خارجي يمس استقرار الدولة.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية من جانبها اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت باتجاه أراضي الدولة، حيث تم التعامل معها بكفاءة ميدانية عالية حالت دون وقوع أي أضرار مادية أو بشرية، في إطار منظومة الدفاع المشترك التي أثبتت فاعليتها خلال الساعات الماضية.
أكدت أبوظبي أنها تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية القصوى للتعامل مع كافة أشكال التهديدات التي تستهدف زعزعة الأمن، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل الأولوية القصوى التي لا يمكن التهاون فيها، مع اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة لحماية السيادة الوطنية.
أوضحت الوزارة أن شظايا الصواريخ التي جرى اعتراضها في سماء العاصمة سقطت في مناطق متفرقة شملت جزيرة السعديات ومدينة خليفة وبني ياس، بالإضافة إلى مدينة محمد بن زايد ومنطقة الفلاح، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات في تلك المواقع نتيجة التدمير الناجح للصواريخ في الجو.
وصفت دولة الإمارات هذا الاستهداف العسكري بأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وللقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، معلنة احتفاظها بالحق الكامل في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها، بما يضمن صون المكتسبات الوطنية وردع أي محاولات مستقبلية للمساس باستقرار المنطقة.
أهابت الجهات الرسمية بالجمهور الكريم ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الحكومية المعتمدة فقط في الدولة، والابتعاد التام عن تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة التي قد تثير القلق، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تكاتف الجميع خلف القيادة السياسية والعسكرية.
سجلت الساعات الأخيرة من يوم السبت 28 فبراير 2026 تحركات دبلوماسية مكثفة عقب الهجمات الصاروخية التي بدأت في تمام الساعة 03:36 م، حيث تسعى العواصم الخليجية لتوثيق هذه الانتهاكات وتقديمها للمجتمع الدولي كدليل على التصعيد غير المبرر الذي يهدد أمن الطاقة والملاحة العالمية.





