القيادة المركزية الأمريكية تعلن السيطرة على مساحات شاسعة من إيران
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تراجع القدرة القتالية الإيرانية بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، مؤكدة فرض سيطرتها الميدانية على مساحات شاسعة داخل الأراضي الإيرانية، وذلك في ظل تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية المباشرة التي تشهدها المنطقة، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها اليوم الأحد.
ترامب يعلن تدمير قدرات إيران العسكرية ويؤكد قرب فتح مضيق هرمز
كشف الجيش الإسرائيلي عن خطته لمواصلة العمليات القتالية ضد الأهداف الإيرانية لمدة 3 أسابيع إضافية على الأقل، وأوضح المتحدث العسكري أن القوات الإسرائيلية حددت آلاف الأهداف الحيوية التي تعتزم ضربها خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن كافة التحركات الميدانية تجري بتنسيق كامل ومستمر مع الولايات المتحدة الأمريكية.
أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن شبكة “سي إن إن” بأن الحملة العسكرية الحالية تهدف إلى تحييد التهديدات الصاروخية ومنصات الإطلاق، بالتزامن مع اتساع نطاق الضربات الجوية التي تستهدف البنية التحتية العسكرية في عدة مدن، مما أدى إلى تغييرات جذرية في موازين القوى الميدانية على الأرض منذ اندلاع المواجهة الأخيرة.
تلقى صندوق التعويضات الإسرائيلي نحو 11 ألف طلب تعويض من مواطنين منذ انطلاق عملية “زئير الأسد”، حيث تركزت الطلبات حول الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمباني والممتلكات الخاصة نتيجة الرشقات الصاروخية، وأوضح الصندوق أن 7648 طلباً منها تتعلق حصرياً بأضرار إنشائية في المنشآت السكنية والتجارية بمناطق مختلفة.
رصدت الجهات المعنية حجم الخسائر المادية داخل إسرائيل جراء الهجمات المتبادلة، والتي عكستها الأرقام الرسمية الصادرة عن لجان حصر الأضرار في البلديات المتضررة، وتعمل أطقم الطوارئ على التعامل مع البلاغات المتزايدة، في ظل استمرار صافرات الإنذار بمناطق واسعة وتأثر حركة النشاط الاقتصادي اليومي للسكان.
تواصل القيادة المركزية الأمريكية مراقبة تحركات الوحدات العسكرية الإيرانية وتطورات القدرات التسليحية في الجبهات المشتعلة، مشددة على أن العمليات الحالية تهدف إلى ضمان استقرار الملاحة وتأمين المصالح الاستراتيجية، مع استمرار تدفق التعزيزات اللوجستية لدعم القوات المنتشرة في النقاط الساخنة التي تمت السيطرة عليها مؤخراً.
أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن العمليات لن تتوقف قبل تحقيق كافة الأهداف المعلنة ضمن الجدول الزمني المحدد، مؤكداً أن التنسيق مع واشنطن يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية وتأمين الممرات الجوية، لضمان دقة الاستهداف وتقليل المخاطر التي قد تواجه القطاعات العسكرية المشاركة في الحملة الجوية والبرية.
وضعت المؤسسات الإسرائيلية خطط طوارئ للتعامل مع التداعيات الاقتصادية الناتجة عن تزايد طلبات التعويضات المالية، في ظل الضغوط التي يفرضها استمرار العمليات العسكرية لأسابيع قادمة، وتوقعات بزيادة أعداد المتضررين حال استمرار القصف الصاروخي المتبادل، وتوسع رقعة الصراع لتشمل جبهات حدودية جديدة في الإقليم.





