أمريكا تعزز تواجدها العسكري بـ 3500 جندي مارينز في الشرق الأوسط
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول السفينة الحربية “يو إس إس تريبولي” إلى منطقة مسؤوليتها في الشرق الأوسط، حيث تحمل السفينة على متنها نحو 3500 بحار وجندي من قوات مشاة البحرية الأمريكية، وذلك ضمن إجراءات تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة.
ترامب يعلن اقتراب فتح مضيق هرمز ومشاورات لإنهاء التهديد النووي
سجلت البيانات الرسمية المنشورة عبر منصة إكس وصول السفينة في تاريخ 27 مارس الجاري، في وقت تعمل فيه وزارة الدفاع الأمريكية على مراجعة الخيارات العسكرية المتاحة، وذلك للتعامل مع معطيات التصعيد القائم مع الجانب الإيراني خلال المرحلة الحالية.
أكدت تقارير سابقة صادرة عن شبكة سي إن إن نية البنتاجون نشر وحدة استكشافية متخصصة من المارينز، حيث تأتي هذه التحركات تنفيذاً لخطط عسكرية جرى إعدادها مطلع الشهر الجاري، بهدف رفع الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية المتمركزة في المحيط الإقليمي.
تتولى هذه الوحدات العسكرية مهاماً متعددة تشمل تنفيذ عمليات الإجلاء واسعة النطاق عند الضرورة، بالإضافة إلى تخصصها في العمليات البرمائية التي تتطلب نقل القوات من السفن إلى اليابسة، بما يضمن سرعة الانتشار والسيطرة الميدانية في المواقع المستهدفة.
تشمل القدرات العملياتية للقوات الواصلة حديثاً تنفيذ مهام قتالية برية وجوية متكاملة، حيث تمتلك عناصرها تدريبات متقدمة على العمليات الخاصة والإنزال الهجومي، مما يوفر خيارات تكتيكية أوسع للقيادة المركزية في إدارة الملفات الأمنية بمسرح العمليات.
تستهدف التعزيزات الجديدة تأمين الممرات المائية الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز، حيث يتم تنسيق التحركات البحرية لضمان حرية الملاحة الدولية، ومنع أي محاولات لتعطيل خطوط التجارة العالمية أو تهديد المصالح الاستراتيجية للدول الحليفة في المنطقة.
تعتمد الاستراتيجية الأمريكية الحالية على توظيف السفينة يو إس إس تريبولي كقاعدة انطلاق متحركة، إذ تسمح تجهيزاتها التقنية باستقبال الطائرات والمعدات الثقيلة، مما يسهل عمليات الإمداد والتموين للقوات المنتشرة على طول السواحل المتاخمة لمناطق التوتر.





