السيسي يوجه رسالة لترامب لوقف الحرب وحماية أمن الخليج
كتب: ياسين عبد العزيز
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل القوة العظمى القادرة على تغيير مجريات الأحداث الدولية، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك الأدوات والقدرة الفعلية اللازمة لإنهاء النزاعات المسلحة الحالية التي تشهدها المنطقة.
الرئيس السيسي يحذر من تداعيات الحرب على أمن الغذاء العالمي
استرجع رئيس الجمهورية خلال كلمته بافتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة تفاصيل تواصله مع الرئيس الأمريكي قبل أقل من عامين، حيث تركزت المباحثات حينها على ضرورة إيقاف الحرب في قطاع غزة وتجنب تمدد آثارها السلبية نحو المحيط الإقليمي.
أوضح السيسي أن التنسيق المصري الأمريكي في ذلك الوقت أسفر عن عقد مؤتمر شرم الشيخ للسلام، والذي نتج عنه تنفيذ خطة الرئيس ترامب لوقف العمليات العسكرية في غزة، بعدما كانت تداعياتها محصورة في نطاق جغرافي شمل مصر وفلسطين وإسرائيل فقط.
وجه الرئيس رسالة مباشرة ومناشدة للرئيس الأمريكي باسم الإنسانية وباسم جميع محبي السلام في العالم، للمطالبة بالتدخل الفوري لإيقاف الحرب الدائرة في منطقة الخليج، مؤكداً أن استمرار هذا الصراع يهدد الاستقرار العالمي بشكل غير مسبوق.
وصف السيسي الرئيس ترامب بأنه الشخصية الدولية الوحيدة القادرة على وضع حد لهذا التصعيد العسكري الخطير، لافتاً إلى أن التداعيات الناتجة عن استمرار القتال تتجاوز الحدود الإقليمية لتلقي بظلالها القاتمة على الأمن والسلم والاقتصاد لكافة دول العالم.
شدد رئيس الدولة في حديثه على أن النداء الذي يوجهه يعبر عن إرادة شعوب المنطقة والعالم الرافضة للعنف، معرباً عن أمله في أن تنتهي هذه الأزمة بخير في أقرب وقت ممكن، لتجنيب البشرية مزيداً من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الحروب.
اعتبر الرئيس أن الدور الأمريكي المحوري كقوة عظمى يحملها مسؤولية تاريخية في قيادة جهود الوساطة والتهدئة، مؤكداً أن مصر تضع كافة إمكاناتها وخبراتها الدبلوماسية لدعم أي تحرك دولي جاد يهدف إلى تثبيت أركان السلام الدائم والشامل بالمنطقة.
أشار السيسي إلى أن المرحلة الدقيقة التي يمر بها العالم تتطلب اتخاذ قرارات شجاعة وحاسمة من القادة الدوليين، لضمان حماية الممرات الملاحية ومنشآت الطاقة الحيوية في الخليج، والتي تمثل شرياناً رئيسياً لاستمرار حركة التجارة والنمو الاقتصادي العالمي.
اختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على ثقته في استجابة الإدارة الأمريكية لهذه الدعوات الإنسانية، مشدداً على أن السلام هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية والرخاء للشعوب، بعيداً عن صراعات القوة التي تستنزف الموارد وتهدد مستقبل الأجيال القادمة في كل مكان.





