ريهام عبد الغفور تكشف تفاصيل تعرضها للتحرش في طفولتها
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور خلال استضافتها في برنامج معكم مع الإعلامية منى الشاذلي عبر قناة on، عن تعرضها لواقعة تحرش جسدي في مرحلة مبكرة من طفولتها وتحديداً في سن 6 سنوات، من قبل أحد الأشخاص المقربين لعائلتها والذين كانوا يحظون بثقة كبيرة لديهم.
ملك أحمد زاهر عن تشبيهها بـ ريهام عبد الغفور: شرف كبير لي
أوضحت الفنانة أن الطرف الآخر في تلك الواقعة كان يبلغ من العمر 80 عاماً وهو أحد أفراد العائلة، مما شكل صدمة بالنظر إلى فارق السن والثقة الممنوحة له من ذويها، مؤكدة أن هذه الحادثة تعد من الأسرار التي لم يتم تداولها بشكل علني من قبل.
انتقلت ريهام للحديث عن مسيرتها الفنية ونجاح شخصية نرجس التي قدمتها مؤخراً، واصفة إياها بواحدة من الأدوار النادرة التي قد لا تتكرر في مسيرتها مستقبلاً، نظراً لما تحمله من تعقيدات إنسانية ومشاعر مركبة لم تجدها في نصوص فنية أخرى.
أكدت ريهام ميلها الدائم لاختيار الشخصيات البعيدة عن طبيعتها الحقيقية، حيث تبحث دوماً عن الأدوار التي لا تشبهها لضمان التجديد الفني، وهو الدافع الأساسي الذي جعلها تتحمس بقوة لتجسيد شخصية نرجس والتعمق في أبعادها النفسية المختلفة.
أشارت الفنانة إلى أنها درست تاريخ الشخصية وخلفيتها الاجتماعية قبل بدء التصوير، لفهم الدوافع التي جعلت نرجس ترتكب بعض الجرائم، معتبرة أن الضغوط الشديدة التي تعرضت لها الشخصية كانت المحرك الأساسي لتحولاتها السلوكية العنيفة خلال الأحداث.
لفتت ريهام إلى أن التحدي الأكبر في هذا العمل كان يكمن في إظهار الصراع الداخلي للشخصية، حيث كان هناك تباين واضح بين ما تشعر به نرجس في وجدانها وبين ما تظهره للآخرين، مما تطلب مجهوداً في الأداء التمثيلي لضبط هذا التوازن.
بينت الممثلة المصرية أن العمل على الأبعاد النفسية ساعدها في تقديم دور واقعي، رغم تأكيدها أن التعرض للضغوط ليس مبرراً كافياً للتحول إلى الإجرام في المطلق، إلا أن نسيج القصة تطلب فهم الحالة الإنسانية المتدهورة التي وصلت إليها الشخصية.
اختتمت ريهام حديثها بالإشارة إلى أن التنوع في الأدوار يظل المعيار الأساسي لتقييم تجاربها، معبرة عن اعتزازها بما حققته شخصية نرجس من ردود أفعال واسعة، خاصة وأن العمل تطلب قدرة عالية على التعبير عن المشاعر الصعبة والمركبة أمام الكاميرا.





