ترامب يعلن حصار مضيق هرمز رداً على تمسك إيران بالملف النووي
كتب: ياسين عبد العزيز
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية، مشيراً إلى أن طهران تعمدت عدم الوفاء بوعودها السابقة بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مما تسبب في حالة من القلق والاضطراب لدى العديد من دول العالم نتيجة هذا الموقف المتقلب.
ترامب يعلن بدء عملية تطهير مضيق هرمز لضمان الملاحة الدولية
تلقى ترامب إحاطة مفصلة من فانس وويتكوف وكوشنر بشأن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد، حيث أكد أن النقاط المتفق عليها لا قيمة لها طالما بقيت القوة النووية في أيدي أشخاص لا يمكن التنبؤ بأفعالهم، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
أعلن الرئيس الأمريكي بدء البحرية الأمريكية عملية حصار شامل لجميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته بأثر فوري، موضحاً أن الوصول إلى تفاهم نهائي تعثر بسبب نقطة الملف النووي التي تعد الركيزة الأساسية في المفاوضات الجارية بين الأطراف الدولية وإيران.
وصف ترامب التصرفات الإيرانية المتعلقة بالإشارة إلى وجود ألغام بحرية بأنها نوع من الابتزاز العالمي، مؤكداً أن قادة الدول والولايات المتحدة بشكل خاص لن يخضعوا لهذه التهديدات، وسيعملون على فرض واقع جديد يضمن حرية الملاحة بعيداً عن السيطرة الإيرانية الحالية.
أصدر ترامب أوامر مباشرة للبحرية الأمريكية للبحث عن واعتراض أي سفينة في المياه الدولية يثبت دفعها رسوم عبور لإيران، حيث اعتبر هذه الرسوم غير قانونية، وقرر حرمان أي طرف يدفعها من حق المرور الآمن في أعالي البحار كجزء من إجراءات الضغط الاقتصادي.
شرعت القوات البحرية الأمريكية في عملية تدمير الألغام التي زرعها الجانب الإيراني في منطقة المضيق، مع صدور تعليمات واضحة بالقضاء الكامل على أي عنصر إيراني يطلق النار على القوات الأمريكية أو السفن المدنية العابرة في المنطقة، لضمان استقرار الممرات المائية الحيوية.
أوضح الرئيس الأمريكي أن إيران تدرك جيداً كيفية إنهاء هذا الوضع الذي تسبب في تدمير بنيتها التحتية، لافتاً إلى أن القوات البحرية والجوية الإيرانية وأنظمة الدفاع والرادارات أصبحت غير فعالة، وذلك نتيجة الإصرار على استكمال البرنامج النووي المثير للجدل في المنطقة.
أشار ترامب إلى وفاة معظم القادة الإيرانيين معتبراً ذلك نتيجة مباشرة لطموحاتهم النووية، وأكد أن القوات المسلحة الأمريكية في وضع جاهزية تامة لإنهاء ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية إذا استمرت المواجهة، وذلك في إطار حماية المصالح الأمريكية والأمن والسلم الدوليين.
استعرض ترامب الوضع العسكري الحالي مؤكداً أن الأنظمة الدفاعية الإيرانية باتت عديمة الفائدة أمام التكنولوجيا الأمريكية المتطورة، وأن بلاده لن تتراجع عن تنفيذ خطة الحصار البحري حتى تذعن طهران للمطالب الدولية المتعلقة بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم وإغلاق المنشآت النووية.





