هل يفتح “انسحاب إيران” أبواب كأس العالم للإمارات؟
زلزال في المونديال.. و"الفراعنة" يترقبون في سياتل
كتب: أحمد محمد
في مفاجأة مدوية قد تعيد رسم خريطة المجموعة السابعة بمونديال 2026، تترقب الأوساط الرياضية العربية والعالمية قراراً تاريخياً قد يطيح بالمنتخب الإيراني من البطولة، ويمنح “الأبيض” الإماراتي بطاقة عبور مجانية إلى المحفل العالمي، في أزمة سياسية رياضية هي الأشرس منذ سنوات.
التهديد الإيراني
فجر مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، قنبلة من العيار الثقيل بالتلويح رسمياً بعدم سفر بعثة “تيم ملي” إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
تاج اشترط الحصول على “ضمانات مكتوبة” من الفيفا لحماية بعثته من أي ملاحقات قانونية أو تعقيدات سياسية داخل الأراضي الأمريكية، مؤكداً أن طهران لن تقبل بتكرار أزمات منع دخول مسؤوليها التي حدثت سابقاً.
الإمارات على أعتاب “حلم المونديال”
بينما تسود حالة من القلق في طهران، تترقب أبوظبي الموقف “بحذر استراتيجي”؛ حيث تشير لوائح الاتحاد الدولي (فيفا) إلى أن انسحاب إيران سيفتح الباب فوراً للمنتخب الإماراتي كمرشح أول للاستفادة من المقعد الآسيوي الشاغر بناءً على ترتيب التصفيات.
الشارع الرياضي الإماراتي بدأ بالفعل يحلم بعودة “الأبيض” للمونديال عبر هذه الأزمة التي قد تمنحهم فرصة تاريخية دون ركل كرة واحدة.
مجموعة مصر في قلب العاصفة
هذا “الزلزال” يضرب مباشرة مجموعة المنتخب المصري؛ فمن المقرر أن تلتقي مصر مع إيران في مدينة “سياتل” يوم 26 يونيو في ختام دور المجموعات.
وفي حال تنفيذ التهديد الإيراني، قد يجد “الفراعنة” أنفسهم أمام مواجهة عربية خالصة ضد الإمارات، أو تغيير جذري في حسابات المجموعة التي تضم أيضاً بلجيكا ونيوزيلندا.
ساعة الصفر في زيوريخ
الأنظار كلها تتجه الآن إلى مدينة “زيوريخ” السويسرية، حيث يُعقد اجتماع “كسر العظم” بين مهدي تاج وجياني إنفانتينو رئيس الفيفا.
هذا اللقاء سيعلن رسمياً: هل تخضع الفيفا لشروط طهران؟ أم تفتح الأبواب لعودة الحلم الإماراتي وتغير وجه المجموعة السابعة؟.





