حفل موسيقي لعمر خيرت وراء زواج مي عز الدين وأحمد تيمور

كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت الفنانة مي عز الدين، خلال استضافتها في برنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس، عن كواليس اللقاء الأول الذي جمعها بزوجها أحمد تيمور، موضحة أن حفل الموسيقار عمر خيرت كان نقطة الانطلاق لبداية قصة الحب بينهما، حيث التقيا صدفة في ذلك المكان وتطورت العلاقة لاحقاً لتتوج بالزواج.
مي عز الدين تعلن زواجها وتطلب الدعاء بالتوفيق
ذكرت الفنانة أنها خلال الحفل وبينما كانت تستمع لمقطوعة عارفة للفنان علي الحجار، لم تتمالك دموعها بسبب ذكريات مرتبطة بوالدتها الراحلة، فما كان من أحمد تيمور الذي كان يجلس بجوارها إلا أن قدم لها منديلاً لمواساتها، وهو التصرف الذي فتح باب الحديث بينهما وبدأت معه علاقة صداقة تحولت بمرور الوقت إلى ارتباط رسمي.
تحدثت مي عز الدين عن طبيعة العلاقة مع زوجها، مؤكدة أن اهتمامه بأدق تفاصيل حياتها يذكرها بأسلوب والدتها في الرعاية والاحتواء، وأوضحت أن هذا النوع من الدعم النفسي والمشاركة في التفاصيل اليومية يعد أمراً استثنائياً بالنسبة لها، حيث يحرص زوجها على التواجد الدائم بجانبها وتوفير بيئة من الاستقرار والمساندة في مختلف الظروف.
أشارت الفنانة إلى أنها كانت تتابع في السابق نماذج العلاقات الزوجية في الثقافات الغربية، حيث يلعب الشريك دوراً كبيراً في المشاركة الوجدانية وعدم ترك الطرف الآخر يواجه أعباء الحياة منفرداً، وهو ما وجدته في زوجها الذي يحرص على مشاركتها في كل صغيرة وكبيرة، مما جعلها تشعر بالأمان والترابط الأسري.
أكدت مي عز الدين أن هذا التفاهم والانسجام في العلاقة يعود لصفات زوجها التي تتسم بالاهتمام المفرط والتواجد الفعلي، وهو ما جعلها تصف تجربة الزواج الحالية بكونها رحلة قائمة على المساندة المتبادلة، حيث يسندها زوجها في مختلف تحديات حياتها العملية والشخصية مما انعكس بشكل إيجابي على حالتها النفسية والاستقرار في بيتها.
تطرقت الفنانة خلال حديثها إلى أن التقدير والاحترام المتبادل هما أساس هذه العلاقة، وأن المواقف البسيطة التي حدثت في بدايات تعارفهما كانت مؤشراً على وجود تفاهم فكري ووجداني بين الطرفين، مما مهد الطريق لإنجاح الزواج واستمراريته في ظل التفاهم والتعاون المستمر الذي يجمعهما في مسيرة حياتهما الزوجية.





