الصحة العالمية تبدأ مشاورات عاجلة لتطوير لقاحات وعلاجات لفيروس هانتا

كتب: ياسين عبد العزيز
عقدت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وكالة الأمن الصحي البريطانية مشاورات علمية عاجلة، لبحث سبل مواجهة سلالة الأنديز من فيروس هانتا في ظل تفشي المرض الحالي، حيث ركزت المباحثات على تسريع الأبحاث العلمية الخاصة بتطوير اللقاحات والعلاجات والوسائل التشخيصية.
ترقب عالمي ليوم 19 مايو لرصد احتمالات تفشي فيروس هانتا
يأتي هذا الاجتماع الدولي ضمن الأنشطة المشتركة التي تقودها وكالة الأمن الصحي البريطانية، وبمشاركة شركاء دوليين من بينهم معهد باستور الفرنسي وجهات بحثية يابانية متخصصة، بهدف تنسيق جهود البحث والتطوير الموجهة لمكافحة عائلة فيروسات هانتا عالمياً.
استهدف الخبراء المشاركون وضع إجراءات حساسة زمنياً للتعامل مع التفشي الحالي لفيروس الأنديز، وجرى إعداد جدول الأعمال المكثف للاجتماع الذي استمر لمدة 3 ساعات بمشاركة علماء من عدة دول، على أن تتبعه لقاءات متخصصة خلال الأسابيع المقبلة.
تسعى المنظمة الدولية من خلال هذه اللقاءات إلى صياغة خريطة طريق متكاملة، لتطوير التدابير الطبية المضادة وتوفير آليات تنسيق بين المجموعات الدولية العاملة في هذا المجال، ومنها الجمعية الدولية لفيروس هانتا مع ضمان تمثيل المجتمعات العلمية بالمناطق الموبوءة.
أوضحت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي لفيروس الأنديز يبرز أهمية الجاهزية المسبقة، مشيرة إلى أن الاستعداد الفعال للأزمات الصحية يعتمد على شبكات تعاون قائمة مسبقاً، وبروتوكولات بحثية جاهزة للتطبيق الفوري وشراكات علمية موثوقة بين الدول.
يعمل الشركاء الدوليون حالياً على إنشاء مجتمعات بحثية مفتوحة ومستدامة، تتركز مهامها حول عائلات مسببات الأمراض ذات القدرة الوبائية العالية، ويمثل الاجتماع الحالي الخطوة التنفيذية الأولى ضمن سلسلة من اللقاءات العلمية المقررة لمواجهة التهديدات الصحية الناشئة.
شددت المنظمة على ضرورة اتسام جهود البحث والتطوير بالشمولية والعدالة الدولية، من خلال إشراك المجتمعات والدول المعرضة للخطر بصورة كاملة في عمليات البحث، وضمان حقها في الوصول المستقبلي إلى العلاجات والتدابير الطبية المضادة التي سيتم التوصل إليها.
وجهت المنظمة الدولية الشكر والتقدير لكافة العلماء والخبراء والفرق البحثية المشاركة، والذين عملوا بشكل متواصل خلال السنوات الماضية لتعزيز الجاهزية العالمية، ورفع كفاءة المنظومات الصحية في مواجهة الفيروسات والأوبئة المستجدة التي تهدد الأمن الصحي.





