كوبنهاجن تتصدر مؤشر المدن السعيدة لعام 2026 وهيمنة أوروبية

كتب: ياسين عبد العزيز
كشف مؤشر المدن السعيدة لعام 2026 عن تصدر العاصمة الدنماركية كوبنهاجن قائمة أسعد مدن العالم، واعتمد التقرير الصادر عن مؤسسة معهد جودة الحياة على تقييم البيانات الحضرية للمدن التي يزيد عدد سكانها على 100 ألف نسمة، حيث رصد التقرير تفوقا ملحوظا لمدن قارة أوروبا في التصنيف الحالي.
سيارة تصدم عدة أشخاص في كوبنهاجن
أوضحت شبكة سي إن بي سي الاقتصادية أن المؤشر يستند إلى 64 مؤشرا فرعيا، وتتوزع هذه المعايير على 6 محاور رئيسية تشمل الحوكمة والبيئة والاقتصاد والصحة والتنقل والمواطنين، ويهدف القياس السنوي إلى تحديد مستويات الرفاهية الاجتماعية والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة اليومية.
احتلت مدينة هلسنكي الفنلندية المركز الثاني في الترتيب العالمي للمؤشر، وجاءت مدينة جنيف السويسرية في المرتبة الثالثة تليها مدينة أوبسالا السويدية في المركز الرابع، بينما حققت العاصمة اليابانية طوكيو المركز الخامس في التصنيف العام لتصبح المدينة الآسيوية الأعلى تقييما في القائمة الحالية.
سجلت القائمة وجود 39 مدينة أوروبية ضمن أفضل 50 مدينة على مستوى العالم، ويعود هذا الحضور الإقليمي إلى حجم الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى كفاءة أنظمة الرعاية الصحية والنقل العام وجودة البيئة ومستويات الأمان وتحقيق التوازن بين العمل والحياة.
ضمت المراكز العشرة الأولى عالميا مدنا متعددة من إقليم الشمال الأوروبي، وشملت القائمة مدن تروندهايم النرويجية وبرن السويسرية ومالمو السويدية وميونيخ الألمانية وآرهوس الدنماركية، وتفوقت هذه المدن المتوسطة والصغيرة في معايير جودة البيئة ورفاه السكان المحلية على حساب عواصم اقتصادية كبرى.
تراجعت مدن عالمية رئيسية مثل لندن وباريس إلى مراتب متأخرة في التصنيف، وذكر التقرير أن انخفاض تقييم المدن الكبرى يعود إلى ارتفاع تكاليف السكن وصعوبات التنقل، بينما حافظت مدن آسيوية مثل سنغافورة وسيول ويوكوهاما وتايبيه وإنشيون على مواقعها داخل تصنيف أفضل 50 مدينة.
ظهرت مدينتان فقط من قارة أمريكا الشمالية في القائمة العالمية لهذا العام، حيث جاءت مدينة فانكوفر الكندية في المركز 39 عالميا وتبعتها مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية في المرتبة 45، وتأثرت المدينتان سلبا بمؤشرات ارتفاع أسعار العقارات واتساع فجوة التفاوت الاجتماعي بين السكان.





