الخارجية العراقية تنفي رصد هجمات بمسيرات استهدفت الأراضي السعودية

كتب: ياسين عبد العزيز
نفت وزارة الخارجية العراقية رصد السلطات أي معلومات تؤكد تعرض المملكة العربية السعودية لهجوم بواسطة 3 طائرات مسيرة، وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين 18 مايو 2026 أن هذا الإعلان يأتي تعقيباً على تقارير إعلامية تحدثت عن استهداف منشآت حيوية داخل أراضي المملكة.
مصر تدين بشدة محاولة استهداف السعودية وتؤكد تضامنها مع المملكة
تابعت الخارجية العراقية بقلق بالغ الأنباء المتعلقة باستهداف المنشآت السعودية خلال الساعات الماضية، وأعربت الوزارة عن رفضها الكامل لأي أعمال عسكرية أو أمنية تمس أمن واستقرار المملكة، أو تسهم في تهديد سلامة واستقرار دول المنطقة العربية بشكل عام.
أكدت الوزارة أن منظومات الدفاع الجوي العراقية لم تسجل أي مؤشرات تتعلق بعبور أجسام غريبة نحو الأجواء السعودية، وأشارت إلى أن الرادارات العسكرية التابعة للجيش العراقي لم تكتشف أي حركة غير طبيعية للطائرات المسيرة في النطاق الجغرافي القريب من الحدود المشتركة.
أوضحت الجهات الفنية والأمنية المختصة في بغداد أنها لم تتوصل حتى الآن إلى معطيات تؤكد وقوع الهجوم المذكور، ونفت المصادر العسكرية صدور أي مقذوفات أو انطلاق طائرات مسيرة من داخل الأراضي العراقية باتجاه القواعد والمنشآت الاقتصادية التابعة للمملكة العربية السعودية.
باشرت الأجهزة الاستخباراتية والأمنية فوراً إجراءات التحقق والتحقيق الميداني لمعرفة ملابسات ما أثير في التقارير الدولية، وتهدف هذه التحقيقات الرسمية إلى التأكد من طبيعة المعلومات المتداولة بشأن الحادث، وفحص البيانات الجغرافية الخاصة بمسارات الطيران المفترضة لتلك الطائرات المسيرة.
تواصلت الحكومة العراقية مع الأطراف الإقليمية لتبادل المعلومات الأمنية المتاحة حول الموقف الراهن في المنطقة الحدودية، وتعمل اللجان الفنية المشتركة على تدقيق سجلات المراقبة الجوية الصادرة عن المراكز الفرعية، وذلك لضمان دقة التقارير المرفوعة إلى القيادة السياسية في بغداد.
شددت السلطات العراقية على التزامها بحماية حدودها ومنع استخدام أراضيها في أي أنشطة عسكرية تستهدف دول الجوار، وتفرض القوات المسلحة إجراءات رقابية مشددة على طول الحدود البرية مع السعودية، لمنع أي محاولات تسلل أو تهريب للأسلحة والمعدات العسكرية.
تنسق وزارة الخارجية مع البعثات الدبلوماسية لتوضيح الموقف الرسمي العراقي المستند إلى غياب الأدلة المادية على الهجوم، ويأتي هذا التحرك لمنع تأثر العلاقات الثنائية بين بغداد والرياض بالتقارير غير المؤكدة، والتي تنشرها بعض المنصات الإخبارية دون استناد لمصادر رسمية.
أفادت البيانات العسكرية أن قيادة الدفاع الجوي طورت منظومات الرصد والمتابعة على الحدود الغربية والجنوبية خلال الفترة الأخيرة، وتسمح هذه التقنيات الحديثة برصد الأهداف ذات المقطع الراداري الصغير مثل الطائرات المسيرة الصغيرة، ولم تسجل تلك المنظومات أي خروقات اليوم.





