نبوءة نهاية العالم.. عالم نمساوى حدد التاريخ خلال 2026 قبل 68 عاماً

كتب: ياسين عبد العزيز

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً بحثاً علمياً يعود تاريخ نشره إلى عام 1960، يتناول دراسة استندت إلى بيانات عام 1958 حول النمو السكاني.

الصحة العالمية تحذر من تفشي سلالة إيبولا نادرة

ويشير البحث الذي أعده الفيزيائي النمساوي هاينز فون فورستر رفقة زملاء له في جامعة إلينوي إلى تاريخ 13 نوفمبر 2026 كموعد نظري قد يشهد تغيراً جذرياً في استقرار البشرية، بناءً على نموذج رياضي حللوا من خلاله 24 تقديراً للنمو السكاني العالمي.

أوضح النموذج الرياضي أن المنحنى البياني لعدد سكان الأرض يميل نحو ما لا نهاية عند حلول ذلك التاريخ، مما دفع الباحثين إلى استنتاج أن الزيادة السكانية المتسارعة قد تصل إلى نقطة تصبح فيها الموارد المتاحة غير كافية لدعم الحياة بالشكل المعروف، وربطت الدراسة بين هذا الارتفاع العددي وبين تزايد الضغوط على النظام البيئي للكوكب وقدرته على تلبية احتياجات السكان.

أشار هاينز فون فورستر في تحليله إلى تداعيات نضوب موارد الطاقة الأساسية، وعلى رأسها النفط، بالتوازي مع التوقعات المتعلقة بالطاقة الشمسية وتأثيرها على استدامة الحياة.

وتؤكد الدراسة أن هذه النتائج لم تكن من قبيل التنبؤات الغيبية أو النبوءات الكارثية، بل اعتمدت على معطيات علمية محددة تهدف إلى تسليط الضوء على محدودية الموارد الطبيعية وتأثير النمو السكاني على استقرار المنظومة الحيوية للأرض.

تطرق البحث إلى مفهوم يوم التجاوز الذي يقيس حالياً عجز الكوكب الإيكولوجي، حيث تستهلك البشرية سنوياً ما يعادل 1.75 كوكباً، مما يتجاوز القدرة الطبيعية للأرض على التجدد.

وأظهرت البيانات أن هذا العجز يتفاقم بمرور الوقت، مما يعزز الحاجة إلى تبني أنماط حياة مستدامة لتقليل الضغط على الموارد الطبيعية المتاحة وضمان استمرار توفرها للأجيال القادمة في ظل التحديات البيئية المتصاعدة.

زر الذهاب إلى الأعلى