الصيغة الكاملة لتكبيرات عيد الأضحى
كتب – محمد محمود
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيغة المتداولة لتكبيرات عيد الأضحى المبارك بين المصريين صحيحة ومشروعة، مشيرة إلى أنها من الصيغ التي اعتاد أهل مصر ترديدها منذ مئات السنين، وتتضمن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
تكبيرات عيد الاضحى
وقالت دار الإفتاء إن الصيغة التي اشتهرت في مصر هي:
«الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا».
الإفتاء: الصيغة صحيحة والإمام الشافعي استحسنها
أوضحت دار الإفتاء أن هذه الصيغة شرعية ولا حرج فيها، مؤكدة أن الإمام الشافعي وصفها بالحُسن، وهو ما يؤكد جواز ترديدها في العيدين دون تشدد أو إنكار.
وشددت على أن من يصف هذه الصيغة بالبدعة يضيّق أمرًا وسّعه الشرع، خاصة أن النصوص الشرعية لم تُلزم المسلمين بصيغة محددة للتكبير.
الأعياد شعيرة فطرية في الإسلام
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأعياد تُعد من السنن الفطرية التي اعتادت عليها الأمم منذ القدم، حيث يجتمع الناس فيها لإظهار الفرح والاحتفال بالمناسبات المختلفة.
وأضافت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما قدم إلى المدينة المنورة وجد أهلها يحتفلون بيومين من أيام الجاهلية، فاستبدلهما بعيدَي الفطر والأضحى لارتباطهما بشعائر الإسلام الكبرى.
حكم التكبير في العيدين
وأكدت دار الإفتاء أن التكبير في العيدين سنة عند جمهور الفقهاء، ويبدأ في عيد الأضحى قبل أيام التشريق، مع اختلاف الفقهاء في تحديد بدايته، بينما ينتهي عصر آخر أيام التشريق.
كما أوضحت أن التكبير يجوز بشكل فردي أو جماعي، مع أفضلية التكبير الجماعي لما فيه من إظهار شعائر العيد وإدخال البهجة على المسلمين.
الإفتاء ترد على المشككين
واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الصيغ المشهورة بين المسلمين، ومنها الصيغة المصرية لتكبيرات العيد، جائزة شرعًا ما دامت لا تتضمن ما يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، مشيرة إلى أن السلف الصالح استحسنوا هذه الصيغ وتوارثها المسلمون عبر الأجيال.





